الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٧ - بنو أسلم و الإكراه على البيعة
١-بريدة في بني أسلم:
إنه لم يكن لبريدة-فيما يظهر-نفوذ على جميع بني أسلم، و يشير إلى ذلك.
ألف: إنه في فتح مكة قد حمل أحد لوائي أسلم [١].
ب: إنه خرج مع عمر إلى الشام، لما رجع من سرغ «موضع بين المغيثة و تبوك» أميرا على ربع أسلم [٢].
٢-بريدة كان غائبا:
ثم إنهم يذكرون: أن بريدة لم يكن في المدينة، حينما توفي النبي «صلى اللّه عليه و آله» و بويع أبو بكر. بل كان غائبا: إما في الشام [٣]، أو في بعض طريق الشام [٤].
و قد صرح بغيبته هذه حديث احتجاج بريدة على أبي بكر مع الاثني
[١] تاريخ دمشق ج ١٠ ص ١٢٣ و ج ٢٣ ص ٤٥٢ و البحار ج ٢١ ص ١٠٧ و الفوائد الرجالية للسيد بحر العلوم ج ٢ ص ١٢٨ و كنز العمال ج ١٠ ص ٥١٠ و الإصابة ج ١ ص ٦١١ و أمتاع الأسماع ج ١ ص ٣٦٩ و ج ٧ ص ١٦٩ و ١٧٠ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٢١٩.
[٢] تاريخ دمشق ج ١٠ ص ١٢٣ و تهذيب الكمال ج ٤ ص ٥٤ و الوافي بالوفيات ج ١٠ ص ٧٨ و ج ١٤ ص ٤٦.
[٣] راجع: بهجة الآمال للعليّاري ج ٢ ص ٣٩٤ و تنقيح المقال ج ١ ص ١٦٦ و الصراط المستقيم ج ٢ ص ٥٣ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ٩٠.
[٤] راجع: تنقيح المقال ج ١ ص ١٦٦ عن حذيفة، و البحار ج ٢٨ ص ٩٣.