الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٥ - الذين لم يبايعوا أبا بكر
شرها، و خشيت الفتنة» [١].
و سمع عمر، و هو في مسيره إلى الحج أن الزبير قال: لو قد مات عمر لقد بايعت عليا.
فلما بلغ المدينة صعد المنبر و قال: إنه قد بلغني أن فلانا قال: لو قد مات عمر لقد بايعت عليا، لا يغرن امرأ أن يقول: إن بيعة أبي بكر كانت فلتة، وقى اللّه شرها، فتمت و اللّه.
أو قال: إن بيعة أبي بكر كانت فلتة، وقى اللّه شرها، فمن عاد إلى مثلها فاقتلوه [٢].
[١] راجع: شرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ٥٠ و ج ٦ ص ٤٧ و أنساب الأشراف البلاذري ج ١ ص ٥٩٠ و سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣١٤ عنه. و راجع: كتاب الأربعين للشيرازي ص ١٥٤ و المراجعات للسيد شرف الدين ص ٣٣٧ و السقيفة و فدك للجوهري ص ٤٦.
[٢] راجع: صحيح البخاري (كتاب الحدود، باب رحم الحبلى من الزنا إذا أحصنت) (ط محمد علي صبيح) ج ٨ ص ٢٠٩ و شرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ٢٣ و ٢٦ و ٢٩ و ج ٦ ص ٤٧ و السيرة النبوية لابن هشام (ط دار الجيل) ج ٤ ص ٢٢٦ و النهاية لابن الأثير ج ٣ ص ٤٦٦ و تاريخ الأمم و الملوك (ط دار المعارف بمصر) ج ٣ ص ٣٠٥ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٣٢٧ و لسان العرب ج ٢ ص ٣٧١ و تاج العروس ج ١ ص ٥٦٨ و الصواعق المحرقة (ط المحمدية) ص ٨ و ١٢ و ٣٤ و ٣٦ و تاريخ الخلفاء ص ٦٧ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٦٠ و ٣٦٣ و مسند أحمد ج ٦ ص ٥٥ و أنساب الأشراف ج ٥ ص ١٥ و الرياض النضرة ج ١ ص ١٦١ و تيسير الوصول ج ٢ ص ٤٢ و ٤٤ و تمام المتون للصفدي ص ١٣٧ و الملل و النحل (ط دار المعرفة) ج ١ ص ٢٢ و التمهيد للباقلاني ج ١ ص ١١٦.