الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٩ - الطائفة الأولى
اليمنى، و يأخذ ما بين أصبعيه.
ففعل، و أخذ من بين سبابته و الوسطى عظما أسود. فأخذه الحسن «عليه السلام» بيده، ثم قال له: استسق الآن، فاستسقى-و كانت السماء متغيمة-فانقشعت، و طلعت الشمس بيضاء. .
فقال الخليفة: ما هذا العظم يا أبا محمد؟ ! . .
فقال «عليه السلام» : هذا رجل مر بقبر نبي من أنبياء اللّه، فوقع بيده هذا العظم، و ما كشف عن عظم نبي إلا هطلت السماء بالمطر. .» [١].
٢-و روي أن الإمام الصادق «عليه السلام» ، قال للمفضل بن عمر: «إذا أردت زيارة أمير المؤمنين، فاعلم أنك زائر عظام آدم، و بدن نوح، و جسم علي بن أبي طالب. .» .
ثم يذكر أن اللّه تعالى أوحى إلى نوح «عليه السلام» ، أن استخرج من الماء تابوتا فيه عظام آدم، و أن نوحا قد فعل، و أن عظام آدم كانت مع نوح
[١] الخرائج و الجرائح ج ١ ص ٤٤١ و ٤٤٢ و أشار في هامشه إلى المصادر التالية: كشف الغمة ج ٢ ص ٤٢٩ و إثبات الهداة ج ٦ ص ٣١٩ و البحار ج ٥٠ ص ٢٧٠ و حلية الأبرار ج ٢ ص ٥٠٢ و مناقب آل أبي طالب ج ٣ ص ٥٢٦ و مدينة المعاجز (ط حجرية) ص ٥٧٤ و الصراط المستقيم ج ٢ ص ٢٠٧ و ٢٠٨ و الفصول المهمة ص ٢٦٩ و نور الأبصار ص ١٨٤ و الصواعق المحرقة ص ١٢٤ و مفتاح النجا ص ١٨٩ و رشفة الصادي ص ١٩٦ و جواهر العقدين ص ٣٩٦. و راجع: إحقاق الحق ج ١٢ ص ٢٦٤-٢٦٦ عن بعض المصادر المتقدمة. . و راجع: الثاقب في المناقب ص ٥٧٥ و ينابيع المودة ج ٣ ص ١٣١ و ١٩٠ و ٣٠٦ و وفيات الأئمة ص ٤٠٥.