الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٣٣ - أين دفن النبي صلّى اللّه عليه و آله
الصلاة، ثم قال: ادعوا لي علي بن أبي طالب، و أسامة بن زيد، فجاءا، فوضع «صلى اللّه عليه و آله» يده على عاتق علي، و الأخرى على أسامة، ثم قال: انطلقا بي إلى فاطمة.
فجاءا به، حتى وضع رأسه في حجرها، فإذا الحسن و الحسين. .» ثم ذكر قضية وفاته هنا [١].
٢-قال السمهودي: «أسند ابن زبالة، و يحيى بن سليمان بن سالم، عن مسلم بن أبي مريم، و غيره: كان باب فاطمة بنت رسول اللّه في المربعة التي في القبر.
قال سليمان: قال لي مسلم: لا تنس حظّك من الصلاة إليها، فإنها باب فاطمة «عليها السلام» ، الذي كان علي يدخل عليها منه» [٢].
و عن ابن أبي مريم: «إن عرض بيت فاطمة بنت رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى الاسطوانة التي خلف الاسطوانة المواجهة للزور قال: و كان بابه في المربعة التي في القبر.
و قد أسند أبو غسان-كما قال ابن شبة-عن مسلم بن سالم، عن مسلم بن أبي مريم، قال: عرس علي «عليه السلام» بفاطمة بنت رسول اللّه إلى الأسطوانة التي خلف الأسطوانة المواجهة للزور. و كانت داره في المربعة التي في القبر.
[١] أمالي الشيخ الصدوق (ط النجف سنة ١٣٩١ ه.) المجلس الثاني و التسعون ص ٥٦٩ و (ط مركز الطباعة و النشر في مؤسسة البعثة) ص ٧٣٥ و روضة الواعظين ص ٧ و البحار ج ٢٢ ص ٥٠٩ و مجمع النورين للمرندي ص ٧٠.
[٢] وفاء الوفاء ج ٢ ص ٤٥٠ و أعيان الشيعة ج ١ ص ٣١.