الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٦ - الإكراه في بيعة أبي بكر
ثم قال عمر: «و اللّه ما يخالفنا أحد إلا قتلناه. .» حسبما ورد.
و ارتفعت الأصوات حتى كادت الحرب أن تقع. .
و ينتضي الحباب بن المنذر سيفه و يقول: «و اللّه لا يرد علي أحد ما أقول إلا حطمته بالسيف» .
فيقال له: إذن يقتلك اللّه.
فيقول: بل إياك يقتل [١].
فأخذ و وطئ في بطنه، و دس في فيه التراب [٢].
و آخر ينادي: «أما و اللّه أرميكم بكل ما في كنانتي من نبل، و أخضب منكم سناني و رمحي، و أضربكم بسيفي ما ملكته يدي، و أقاتلكم مع من معي من أهلي و عشيرتي» [٣].
[١] مسند أحمد ج ١ ص ٥٦ و البيان و التبيين ج ٣ ص ١٩٨ و العقد الفريد ج ٤ ص ٨٦ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٣٣٩ و الإمامة و السياسة ج ١ ص ١٥ و عن صحيح البخاري ج ٦ ص ٢٥٦ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٢٢٠ و ٢٢٣ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج ٢ ص ٤٥٧ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٣٣٠ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٣٣٩ و الرياض النضرة ج ١ ص ٢٠٢ و ٢٠٤ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٤٦ و ج ٧ ص ١٤٢ و عن صفة الصفوة ج ١ ص ٢٥٦ و تيسير الوصول ج ٢ ص ٤٥ و شرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ٣٨ و ج ٦ ص ٩ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٥٨ و البحار ج ٢٨ ص ٣٢٥
[٢] شرح النهج للمعتزلي ج ٦ ص ٤٠ و الغدير ج ٧ ص ٧٦.
[٣] الإمامة و السياسة لابن قتيبة (بتحقيق الزيني) ج ١ ص ١٧ و (بتحقيق الشيري) ج ١ ص ٢٧ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٢٢٢ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٣٣١ و شرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ٣٩ و الغدير ج ٧ ص ٧٦ و السيرة-