الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٥٢ - ٢-شق جدار الكعبة لفاطمة بنت أسد
و نجيب:
بأنه لا شك في ولادة علي «عليه السلام» في الكعبة، لأن الإجماع قائم على ذلك كما صرح به الحاكم في المستدرك و غيره.
و اللافت هنا: أن حديث شق جدار الكعبة لفاطمة بنت أسد «رضوان اللّه تعالى عليها» ، لتضع مولودها في داخلها، قد روي عن أناس حارب بعضهم عليا «عليه السلام» ، و سعى إلى قتله، أو كان يكرهه، و لا يرضى بالإقرار بفضيلة له. .
فقد رواه: سفيان بن عيينة عن الزهري، عن عائشة [١].
و رواه: أبو داود، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن عباس بن عبد المطلب [٢].
و رواه: ابن شاذان، عن إبراهيم، بإسناده عن جعفر بن محمد «عليه السلام» [٣].
و رواه: الحسن بن محبوب عن الإمام الصادق «عليه السلام» [٤].
و رواه: علي بن أحمد الدقاق، عن محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن الحسن بن علي
[١] الأمالي للطوسي ص ٧١٥ و ٧١٦ و (ط دار الثقافة للطباعة) ص ٧٠٧ و البحار ج ٣٥ ص ٣٥ و ٣٦ و ١٧ و ١٨ عن المناقب لابن شهرآشوب، و حلية الأبرار ج ٢ ص ٢٠ و مدينة المعاجز ج ١ ص ٤٥.
[٢] نفس المصادر السابقة.
[٣] نفس المصادر السابقة.
[٤] البحار ج ٣٥ ص ١٧ و ١٨ و ج ٤١ ص ٢٧٤ و المناقب لابن شهرآشوب ج ٢ ص ١٢٠.