الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٣ - أين دفن النبي صلّى اللّه عليه و آله
و أجاب السمهودي بقوله:
«و فيه بعد، لأنه سيأتي ما يؤخذ منه أن الحائط الذي ضربته كان في جهة المشرق» [١].
و إذا كان في جهة المشرق؛ فلا بد أن يكون الباب فيه مقابلا للمغرب، لا لجهة الشام.
ج: و يدل على كون بيت عائشة في جهة القبلة: أن الحجر كانت تبدأ من بيت عائشة، و تنتهي إلى منزل أسماء بنت حسن، كما نص على ذلك من شاهدها [٢].
د: إن رواية ابن عساكر، و ابن زبالة المتقدمة تنص على أنه لم يكن لبيت عائشة إلا باب واحد، بمصراع واحد. .
و هم يقولون: إنه قد صلّي على النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و هو على شفير حفرته، و دفن في حجرة لها بابان. .
فقد روى ابن سعد، عن أبي عسيم، قال: لما قبض رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، قالوا: كيف نصلّي عليه؟
قالوا: ادخلوا من ذا الباب ارسالا ارسالا، فصلّوا عليه، و اخرجوا من الباب الآخر. . [٣].
[١] وفاء الوفاء ج ٢ ص ٥٤٢.
[٢] راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد (ط ليدن) ج ١ ق ٢ ص ١٨١ و ج ٨ ق ٢ ص ١١٩ و (ط دار صادر) ج ١ ص ٤٩٩ و ج ٨ ص ١٦٧ و سبل الهدى و الرشاد ج ٣ ص ٣٤٨ و ج ١٢ ص ٥٠ و وفاء الوفاء ج ٢ ص ٤٥٩.
[٣] الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ٢٨٩ و وفاء الوفاء ج ٢ ص ٥٤٢ و سائر المصادر تقدمت. .