الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٩ - موقفنا من حديث أبي بكر
و وددت أني لم أكن حرقت النحام (الفجاءة. ظ) السلمي، و أني قتلته شديخا أو خليته نجيحا!
و وددت أني يوم سقيفة بني ساعدة قدمت (قلدت. أو قذفت ظ) الأمر في عنق أحد الرجلين، -يريد عمر و أبا عبيدة-فكان أحدهما أميرا و كنت له وزيرا» .
إلى أن قال: «وددت أني أسأل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عنهن، فإني وددت أني سألته لمن هذا الأمر من بعده؟ فلا ينازعه أحد!
و أني سألته هل للأنصار في هذا الأمر نصيب؟ فلا يظلموا نصيبهم منه!
و وددت أني سألته عن بنت الأخ و العمة، فإن في نفسي منهما شيئا» [١].
موقفنا من حديث أبي بكر:
و لنا على هذا الحديث حول ندم أبي بكر حين موته مؤاخذات عديدة، نكتفي بالإشارة إلى بعضها، و هي التالية:
[١] -يصرح بها) ، و مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢٠٣ و تلخيص الشافي ج ٣ ص ١٧٠ و تجريد الإعتقاد لنصير الدين الطوسي ص ٤٠٢ و كشف المراد ص ٤٠٣ و مفتاح الباب (أي الباب الحادي عشر) للعربشاهي (تحقيق مهدي محقق) ص ١٩٩ و تقريب المعارف ص ٣٦٦ و ٣٦٧ و اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية للمقداد ص ٣٠٢ و مختصر تاريخ دمشق ج ١٣ ص ١٢٢ و منال الطالب ص ٢٨٠.
[١] راجع: الأموال ص ١٧٤ و العقد الفريد ج ٤ ص ٩٣ و مروج الذهب ج ٢ ص ٣١٧ و الإمامة و السياسة ج ١ ص ٢٤ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٤٢٩ و راجع: ضعفاء العقيلي ج ٣ ص ٤٢٠ و خلاصة عبقات الأنوار ج ٣ ص ٣٢٤.