الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٣٦ - ثلاثة أشخاص لا يجبرون مائة ألف
بنو أسلم في هذه الآية:
و بعد، فقد قالوا حول الآية المباركة المذكورة آنفا: وَ مِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ اَلْأَعْرٰابِ مُنٰافِقُونَ .
قال عكرمة و الكلبي: جهينة، و أشجع، و أسلم، و غفار [١]. و مزينة [٢]و عصية و لحيان [٣].
و لعل التركيز على خصوص قبيلة أسلم في تقوية موقف أبي بكر و عمر ضد علي «عليه السلام» و بني هاشم إنما هو لأن أكثرية ذلك الجيش الذي اقتحم المدينة كان منها، أو بقيادتها، و زعامتها.
ثلاثة أشخاص لا يجبرون مائة ألف:
و قد يقال:
كيف يجبر ثلاثة أشخاص من المهاجرين، هم: أبو عبيدة، و أبو بكر، و عمر، و لنفرض: أن معهم أسيد بن حضير، و بشير بن سعد، كيف يجبرون
[١] و تفسير النسفي ج ٢ ص ١٠٧ و التفسير الكبير الرازي ج ١٦ ص ١٧٣.
[٢] الدر المنثور ج ٣ ص ٢٧١ عن ابن المنذر، البحار ج ٢٢ ص ٤١ و تفسير مجمع البيان ج ٥ ص ١١٤ و تفسير مقاتل بن سليمان ج ٢ ص ٦٨ و أسباب نزول الآيات للواحدي النيسابوري ص ١٧٤ و تفسير البيضاوي ج ٣ ص ١٦٨ و تفسير أبي السعود ج ٤ ص ٩٧ و فتح القدير للشوكاني ج ٢ ص ٤٠١ و تفسير الآلوسي ج ١١ ص ٩.
[٣] المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج ٣ ص ٧٥ و تفسير البحر المحيط ج ٥ ص ٩٧ و تفسير الثعالبي ج ٣ ص ٢٠٨.