الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٤ - أربعة آلاف مقاتل
عيناه» [١].
و على كل حال: فإن النصوص الدالة على أن فريق أبي بكر قد استخدم أسلوب القهر و الإكراه للناس، لحملهم على البيعة لأبي بكر، كثيرة، و متنوعة المصادر. . و نذكر نموذجا من ذلك، خصوصا ما يرتبط منه بدور بني أسلم، فنقول:
٥- «قال هشام: قال أبو مخنف: فحدثني أبو بكر بن محمد الخزاعي: أن أسلم أقبلت بجماعتها حتى تضايقت بهم السكك، فبايعوا أبا بكر، فكان عمر يقول: ما هو إلا أن رأيت أسلم، فأيقنت بالنصر» [٢].
٦-قال ابن الأثير: «و جاءت أسلم فبايعت» [٣].
٧-و عند المعتزلي: «جاءت أسلم فبايعت، فقوي بهم جانب أبي بكر» [٤].
٨-عن أبي مخنف، عن محمد بن السائب الكلبي، و أبي صالح، عن
[١] الاحتجاج ج ١ ص ٢٠٠ و البحار ج ٢٨ ص ٢٠٢ عنه و الصراط المستقيم ج ٢ ص ٨٢ عن كتاب إبطال الإختيار، بسنده عن أبان بن عثمان، عن الإمام الصادق «عليه السلام» ، و كتاب الأربعين للشيرازي ص ٢٤٣ و البحار ج ٢٨ ص ٢٠٢ و نهج الإيمان لابن جبر ص ٥٨٦ و الفوائد الرجالية للسيد بحر العلوم ج ٢ ص ٣٣٤.
[٢] تاريخ الأمم و الملوك (تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم) ج ٣ ص ٢٢٢ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج ٢ ص ٤٥٨ و تلخيص الشافي ج ٣ ص ٦٦ و البحار ج ٢٨ ص ٣٣٥ و الشافي في الإمامة للشريف المرتضى ج ٣ ص ١٩٠.
[٣] الكامل في التاريخ ج ٣ ص ٣٣١ و راجع: البحار ج ٢٨ ص ٣٢٦ و شرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ٤٠.
[٤] شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج ٢ ص ٤٠ و البحار ج ٢٨ ص ٣٢٦ عنه.