الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٨٩ - التدليس غير المقبول
أبي طالب، و الزبير بن العوام، و طلحة بن عبيد اللّه في بيت فاطمة، و انحاز بقية المهاجرين إلى أبي بكر، و انحاز معهم أسيد بن حضير في بني عبد الأشهل.
فأتى آت إلى أبي بكر و عمر فقال: إن هذا الحي من الأنصار مع سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة، و قد انحازوا إليه، فإن كان لكم بأمر الناس حاجة فأدركوا قبل أن يتفاقم أمرهم. و رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في بيته لم يفرغ من أمره، قد أغلق دونه الباب أهله.
قال عمر: فقلت لأبي بكر: انطلق بنا إلى إخواننا هؤلاء حتى ننظر ما هم عليه [١].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣١١ و قال في هامشه: أخرجه البيهقي في الدلائل ج ٧ ص ٢٢٩ و ابن كثير في البداية ج ٥ ص ٢٥٢ و انظر ترجمة حماد في الميزان ج ١ ص ٥٩٨ و البخاري في التاريخ ج ٣ ص ٢٨ و الضعفاء للعقيلي ج ١ ص ٣٠٨ و المجروحون لابن حبان ج ١ ص ٢٥٢ و أنساب الأشراف للبلاذري (ط دار المعارف) ج ١ ص ٥٨٣ و (ط دار الفكر) ج ٢ ص ٢٦٤ و راجع: السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ١٠٧١ و راجع: صحيح البخاري ج ٨ ص ٢٧ و مسند أحمد ج ١ ص ٥٥ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٨ ص ١٤٢ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٣ ص ٦ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٣٢٧ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٤٤٦ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٠ ص ٢٨٢ و الثقات لابن حبان ج ٢ ص ١٥٤ و شرح نهج للمعتزلي ج ٢ ص ٢٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٤٨٨ و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٤٤٢ و عمدة القاري ج ٢٤ ص ٧ و الصوارم المهرقة ص ٥٦ و خلاصة عبقات الأنوار ج ٣ ص ٣٠٢ و ٣٠٨.