الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٢ - نقد الروايات
لكنها تناقض الرواية التي صرحت: بأنه «صلى اللّه عليه و آله» قد أكل منها ما شاء اللّه، بعد أن علمه جبرئيل دعاء. .
٤-بعض الروايات يقول: إن إخبار الذراع له «صلى اللّه عليه و آله» بأنها مسمومة كان قبل أن يسيغ اللقمة.
و غيرها يقول: إن الذراع تكلمت قبل أن يبدأ هو و أصحابه بالأكل منها.
و بعض آخر يقول: إنه «صلى اللّه عليه و آله» قد أكل منها ما شاء اللّه، ثم أخبرته الذراع بأنها مسمومة. .
٥-الروايات تصرح بأن اليهودية هي زوجة سلام بن مشكم.
لكن رواية الخرائج و الجرائح تقول: إنها امرأة عبد اللّه بن مشكم، و لا نعرف أحدا بهذا الاسم فيما بين أيدينا من مصادر. . فإن وجد، فالروايتان متناقضتان من هذه الجهة. .
٦-الروايات تقول: إن اسم اليهودية زينب.
و رواية الأصبغ عن الإمام علي «عليه السلام» تقول: إنها يقال لها: عبدة. .
٧-رواية التفسير المنسوب للإمام العسكري «عليه السلام» تقول: إن القضية كانت في المدينة.
و سائر الروايات تقول: في خيبر. .
٨-الروايات تتحدث عن أن اليهودية جاءته بذراع أو شاة مسمومة.
لكن رواية الأصبغ تقول: إن اليهودية دعته للإجتماع مع الرؤساء في بيتها، حيث قدمت له الشاة المسمومة.
إلا أن يدّعى: أنها قد جاءته بها بعد قدومه إلى بيتها. .