الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٦٣ - ٤-أهل الكتاب ليس عندهم علم الكتاب
أولنا، و أفضلنا، و خيرنا بعد النبي «صلى اللّه عليه و آله» [١].
٣-و عن ابن بكير، عن أبي عبد اللّه «عليه السلام» ، قال: كنت عنده، فذكروا سليمان و ما أعطي من العلم، و ما أوتي من الملك.
فقال لي: و ما أعطي سليمان بن داود؟ إنما كان عنده حرف واحد من الاسم الأعظم، و صاحبكم الذي قال اللّه تعالى: قُلْ كَفىٰ بِاللّٰهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ اَلْكِتٰابِ [٢]. و كان-و اللّه-عند علي «عليه السلام» ، علم الكتاب.
فقلت: صدقت و اللّه جعلت فداك [٣].
فإذا جاء الخبر اليقين المتواتر عنهم «عليهم السلام» ، و كان عدد كثير منه صحيح السند، فلا بد من البخوع له و الانتهاء إليه، و ليس لأحد-بعد
[١] بصائر الدرجات ص ٢٣٥ و ٢٣٦ و الكافي ج ١ ص ٢٢٩ و المناقب لابن شهرآشوب ج ٣ ص ٥٠٤ و البحار ج ٢٣ ص ١٩١ و ج ٣٥ ص ٤٣٣ و ج ٣٩ ص ٩١ و بشارة المصطفى للطبري ص ٢٩٩ و تفسير نور الثقلين ج ٢ ص ٥٢٢ و التفسير الصافي ج ٣ ص ٧٧ و التفسير الأصفى ج ١ ص ٦٠٩ و تفسير مجمع البيان ج ٦ ص ٥٤ و تفسير جوامع الجامع ج ٢ ص ٢٦٩ و تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٢٠ و جامع أحاديث الشيعة ج ١ ص ١٦٠ و دعائم الإسلام ج ١ ص ٢٢ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ٢٧ ص ١٨١ و (ط دار الإسلامية) ج ١٨ ص ١٣٤ و شرح أصول الكافي ج ٥ ص ٣١٥ و مستدرك الوسائل ج ١٧ ص ٣٣٤.
[٢] الآية ٤٣ من سورة الرعد.
[٣] بصائر الدرجات ص ٢٣٣ و ينابيع المعاجز ص ١٥ و البحار ج ٢٦ ص ١٧٠ و تفسير نور الثقلين ج ٢ ص ٥٢٤.