الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٤ - أين دفن النبي صلّى اللّه عليه و آله
و يمكن المناقشة في الرواية التي كان السؤال فيها عن كون الباب فيه مصراعا أو مصراعين:
بأن الجواب لا بد أن يطابق السؤال، فإذا كان السؤال عن مصاريع الباب، لا عن عدد الأبواب، فلا بد أن يكون الجواب عن ذلك أيضا. . و لا يدل ذلك على أنه لم يكن للحجرة باب آخر.
ه: سيأتي: أنهم يزعمون: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» كان في مرضه (أي قبل انتقاله إلى بيت فاطمة) في حجرة عائشة؛ فكشف الحجاب؛ فكاد الناس أن يفتنوا و هم في الصلاة لما رأوا رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . . الأمر الذي يدل على أن حجرة عائشة كانت في طرف القبلة في مقابل المصلّين. .
و أما ما ذكرته الرواية من صلاة أبي بكر في الناس فقد كان ذلك بغير رضى من النبي «صلى اللّه عليه و آله» .
و قد جاء «صلى اللّه عليه و آله» إليه رغم مرضه، و أخّره، و صلى مكانه. و قد بحثنا هذا الأمر في موضع آخر من هذا الكتاب. .
السبب الثاني:
قال ابن سعد: «و اشترى (يعني معاوية) من عائشة منزلها بمئة و ثمانين ألف درهم، و يقال بمائتي ألف. و شرط لها سكناها حياتها. و حمل إلى عائشة المال، فما رامت من مجلسها حتى قسمته.
و يقال: اشتراه ابن الزبير من عائشة، بعث إليها-يقال-خمسة أجمال بخت تحمل المال، فشرط لها سكناها، حياتها، فما برحت حتى قسمت ذلك