الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٦٠ - تناقض روايات أهل السنة
و رواه ابن ماجة: و زاد: فقيل لعائشة: إنهم كانوا يزعمون أنه قد كان كفن في حبرة.
فقالت: قد جاؤوا ببرد حبرة، فلم يكفنوه فيها [١].
و في رواية للشيخين و أبي داود: و أدرج رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» في حلة يمانية كانت لعبد الرحمن بن أبي بكر، ثم نزعت عنه، و كفن في ثلاثة أثواب بيض سحولية يمانية ليس فيها قميص و لا عمامة.
و في رواية أخرى لهما: أما الحلة فاشتبه على الناس فيها أنها اشتريت ليكفن فيها، فتركت الحلة، و كفن في ثلاث أثواب بيض سحولية، فأخذها عبد اللّه بن أبي بكر، فقال: احبسها حتى أكفن فيها.
ثم قال: لو رضيها اللّه تعالى لنبيه «صلى اللّه عليه و آله» لكفنه فيها، فباعها و تصدق بثمنها [٢].
[١] -و المغني لابن قدامة ج ٢ ص ٣٢٩ و الشرح الكبير لابن قدامة ج ٢ ص ٣٣٩ و المحلى لابن حزم ج ٥ ص ١١٨ و بداية المجتهد و نهاية المقتصد لابن رشد الحفيد ج ١ ص ١٨٦ و نيل الأوطار ج ٤ ص ٧٠ و كتاب المسند للشافعي ص ٣٥٦ و سنن النسائي ج ٤ ص ٣٥. بالإضافة إلى مصادر كثيرة أخرى.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣٢٦ و قال في هامشه: عن الدلائل للبيهقي ج ٧ ص ٢٤٨ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٣ ص ٣٩٩ و (ط دار الفكر) ج ٣ ص ٤٠١ و أبو داود (٣١٤٩) . و سنن ابن ماجة ج ١ ص ٤٧٢.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣٢٦ و قال في هامشه: عن ابن ماجة ج ١ ص ٤٧٢ (١٤٦٩) . و راجع: صحيح مسلم ج ٣ ص ٤٩ و كنز العمال ج ٧ ص ٢٥٧ و الطبقات الكبرى لابن-