الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٧٠ - نقد الروايات
الشاة المسمومة فمات.
مع أن البراء بن معرور، قد توفي قبل أن يهاجر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» إلى المدينة بشهر [١].
و لم يحضر رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» موت البراء، لكنه «صلى اللّه عليه و آله» حين هاجر زار قبره.
و يقال: إنه قد صلى على قبره [٢].
[١] راجع: السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ١ ص ٣٠٨ أسد الغابة ج ١ ص ١٧٤ و الإصابة ج ١ ص ١٤٤ و ١٤٥ و (ط دار الكتب العلمية) الإصابة ج ١ ص ٤١٥ و الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ١ ص ١٣٦ و (ط دار الجيل) ج ١ ص ١٥٢ و فتح الباري ج ٥ ص ٢٧٦ و ج ٧ ص ١٧٣ و الثقات لابن حبان ج ١ ص ١٣٦ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٣ ص ٦٢٠ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٣ ص ٢٣٩ و صحيح ابن حبان ج ١٥ ص ٤٧٤ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ١٨١ و البحار ج ١٩ ص ١٣٢ و نيل الأوطار ج ٤ ص ٩١ و إعانة الطالبيين ج ٢ ص ١٢٣ و راجع: كنز العمال ج ١٣ ص ٢٩٤ و تاريخ مدينة دمشق ج ٥٦ ص ١٩.
[٢] راجع: السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ١ ص ٣٠٨ أسد الغابة ج ١ ص ١٧٤ و الإصابة ج ١ ص ١٤٤ و ١٤٥ و (ط دار الكتب العلمية) الإصابة ج ١ ص ٤١٥ و الإستيعاب (بهامش الإصابة) ج ١ ص ١٣٦ و (ط دار الجيل) ج ١ ص ١٥٢ و الثقات لابن حبان ج ١ ص ١٣٦ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٣ ص ٦٢٠ و نيل الأوطار ج ٤ ص ٩١ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٣ ص ٢٣٩ و البحار ج ١٩ ص ١٣٢ و إعانة الطالبيين ج ٢ ص ١٢٣ و راجع: كتاب الأم ج ١ ص ٣٠٩ و تلخيص الحبير ج ٥ ص ١٩٦ و تحفة الأحوذي ج ٤ ص ١١٢ و بغية الباحث ص ٩٨.