الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٢ - موقفنا من حديث أبي بكر
مني، و هو رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [١].
ثم جعلها شورى في ستة أشخاص.
كما أن عائشة نفسها قد أنكرت أن يكون «صلى اللّه عليه و آله» قد أوصى إلى أحد، مدعية أنه «صلى اللّه عليه و آله» انخنث في حجري. . فمتى أوصى لعلي أو لغيره؟ ! [٢].
و هذا الإختلاف الظاهر في مواقف هؤلاء الذين استولوا على الخلافة من صاحبها الشرعي، يدل على أنها كلها تأويلات جاءت بعد الوقوع، من دون أن يكلفوا أنفسهم عناء الإعتراف بالحق، و التنازل عن الحق لأهله بعد اغتصابه منهم.
[١] راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣٠٩ و في هامشه عن: البخاري ج ١٣ ص ٢١٨(٧٢١٨) و البيهقي في الدلائل ج ٧ ص ٢٢٢ و مسلم في الإمارة، باب الإستخلاف ج ٣ ص ١٤٥٤(١١) ، و راجع المصادر المتقدمة في الهوامش السابقة.
[٢] راجع: سنن ابن ماجة ج ١ ص ٥١٩ و إمتاع الأسماع ج ١٤ ص ٤٨٢ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢ ص ٢٦١ و عمدة القاري ج ١٤ ص ٣١ و شرح مسلم للنووي ج ١١ ص ٨٨ و صحيح مسلم ج ٥ ص ٧٥ و صحيح البخاري ج ٣ ص ١٨٦ و مسند أحمد ج ٦ ص ٣٢ و خلاصة عبقات الأنوار ج ٣ ص ٢٨٦ و شرح أصول الكافي ج ٦ ص ١١٤ و سبل الهدى و الرشاد ج ٧ ص ٣٦١.