الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٣٥ - دعوى أن النبي صلّى اللّه عليه و آله لم يستخلف
٧-دعوى عمر: أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» لم يستخلف، إنما جاءت ممن يجر النار إلى قرصه، و يريد تبرئة نفسه.
٨-حديث العباس و علي «عليه السلام» لا يصح أيضا، إذ هو يتضمن الإتهام لأمير المؤمنين «عليه السلام» بعدم مراعاته لجانب التقوى و الدين، لرفضه «عليه السلام» سؤال النبي «صلى اللّه عليه و آله» عن حكم شرعي، يرتبط بأمر الخلافة بعد النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، طمعا منه في الدنيا، و حبا منه لها، و هذا ما نجله «عليه السلام» عنه، و لا يرضى مسلم بأن ينسبه إليه.
٩-إن ما يقولونه هنا يكذب ما يدّعونه من دلالة صلاة أبي بكر على استخلاف النبي «صلى اللّه عليه و آله» له، بالإضافة إلى روايات أخرى مزعومة في هذا المجال.
١٠-حديث العباس و علي «عليه السلام» لا يمكن أن يصح، و إن رواه البخاري، فإن حديث الغدير المتواتر بأسانيد صحيحة يكذبه.
١١-من أين عرف العباس أن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» سيموت بعد ثلاث، أو أنه سوف يموت من وجعه ذاك؟ هل أطلعه اللّه على غيبه؟ أم أن ملك الموت أخبره؟ !
١٢-لقد كان بإمكان العباس أن يسأل رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عن أي شيء، من دون حاجة إلى أخذ علي «عليه السلام» معه.
و لو صح، فلما ذا لم يأخذ معه أي رجل آخر غير علي «عليه السلام» .
١٣-ما معنى أن يطلب العباس من النبي «صلى اللّه عليه و آله» أن يوصي خليفته أو الناس ببني هاشم، إن كان الخليفة من غيرهم؟ ! فهل لم