الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٨ - الإكراه في بيعة أبي بكر
«يا بن الخطاب، أجئت لتحرق دارنا» ؟ !
قال: «نعم، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة» [١].
و قال لهم عمر: «لتخرجن إلى البيعة، أو لأحرقنها على من فيها» .
فقيل له: «إن فيها فاطمة» .
فقال: «و إن» [٢].
ثم إنهم ضربوا الزهراء «عليها السلام» ، و أسقطوا جنينها في هذا السبيل [٣]،
[١] العقد الفريد ج ٤ ص ٨٧ و تاريخ أبي الفداء ج ١ ص ١٥٦ و أعلام النساء ج ٤ ص ١١٤ و راجع: روضة المناظر ج ١ ص ١٨٩ حوادث سنة ١١ و الطرائف لابن طاووس ص ٢٣٩ و البحار ج ٢٨ ص ٣٣٩ و الغدير ج ٧ ص ٧٧ و نهج السعادة للمحمودي ج ٥ ص ٢٧٢ و مجمع النورين للمرندي ص ٢٤٦ و نهج الحق و كشف الصدق للعلامة الحلي ص ٢٧١ و إحقاق الحق (الأصل) ص ٢٢٨ و شرح إحقاق الحق (الملحقات) ج ٢٥ ص ٥٤٤. و راجع: البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٥٠ و سير أعلام النبلاء (سيرة الخلفاء الراشدين) ص ٢٦ و الرياض النضرة ج ١ ص ٢٤١.
[٢] تاريخ الطبري ج ٣ ص ٢٠٢ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج ٢ ص ٤٤٣ و الإمامة و السياسة ج ١ ص ١٩ و شرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ٥٦ و ج ٦ ص ٤٨ و أعلام النساء ج ٤ ص ١١٤ و السقيفة و فدك للجوهري ص ٥٣ و ٧٣ و الطرائف للسيد ابن طاووس ص ٢٣٨ و بناء المقالة الفاطمية لابن طاووس ص ٤٠٢ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ١٥١ و ١٥٥ و البحار ج ٢٨ ص ٣١٥ و ٣٢١ و الغدير ج ٥ ص ٣٦٩ و ٣٧١ و ج ٧ ص ٧٧ و ٨٦.
[٣] راجع كتابنا: مأساة الزهراء ج ٢ ص ١٣٢-١٤٣.