الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٧٩ - خاتمة الكتاب
ج: ثم إننا نريد أن نعتذر عن تقصيرنا في استقصاء النصوص، و عن عزوفنا في أحيان كثيرة عن استقصاء المصادر، فيؤدي ذلك الى إغفال بعض النصوص، و إهمال نقاشها، أو الإكتفاء بأقل القليل من ذلك.
و هذا و لا شك تقصير نستغفر اللّه فيه، و نعتذر للقارئ الكريم عنه.
د: علينا أن نعتذر أيضا عن بعض الإستطرادات الطويلة، التي قد يتضايق القارئ منها، و يرى أنها فرضت عليه، ربما لمبرر لا يعنيه. .
ه: و نعتذر أخيرا عن عدم مراعاتنا الضوابط الفنية المقررة في طريقة تسجيل النصوص، و كيفية وضع الهوامش، فقد يحمل ذلك بعض من يتقيد بهذه الأمور على إصدار أحكام قاسية ضدنا، و نحن سوف نتلقاها بصدر رحب، و سنعطيه كل الحق في ذلك.
و ليكن هذا الإعتراف شافعا لنا عنده، و وسيلتنا إليه، ليقبل منا هذا الإعتذار.
و: و قبل الختام أحب أن أشير إلى أنه مهما قيل في قيمة هذا الجهد، و في مستواه. . فإنني أقدمه للقراء الأعزاء على أنه مجرد خطوة متواضعة و محدودة، معترفا بأنه لم يستطع أن يوفي السيرة النبوية حقها. . فتبقى الحاجة ملحة إلى كثير من الخطوات التي تكون أكثر ثباتا، و أشد رسوخا في مجال التحقيق و التمحيص للنصوص، و في مجال استفادة المناهج الصحيحة، و العبر الصريحة منها. .
ز: و بعد. . فإنني أزجي شكري الجزيل لإخوتي الأعزاء الذين لم يدخروا وسعا في مساعدتي، و تذليل الصعاب التي كانت تواجهني، فشكر اللّه سعيهم، و تقبل عملهم هذا بأحسن القبول، و أثابهم بما يثيب به المجاهدين في سبيله، إنه