الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٧ - ١-كبر سن أبي بكر
و ستين» فراجع.
و يؤيد ذلك أيضا: روايتهم عن يزيد الأصم: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قال لأبي بكر: «أنا أكبر أو أنت» ؟ !
قال: لا، بل أنت أكبر مني و أكرم، و خير مني، و أنا أسن منك» [١]. فكيف يدّعون: أن أبا بكر عاش ثلاثا و ستين سنة فقط؟ ! [٢].
و إذا كان أبو بكر أكبر من النبي «صلى اللّه عليه و آله» سنا، و كان كبر السن يوجب التقدم في المقامات و المناصب الإلهية، فالمفروض أن يكون أبو بكر هو النبي.
مع الإشارة إلى أن ما يشبه هذه الرواية ينقل عن العباس مع النبي «صلى اللّه عليه و آله» أيضا [٣].
[١] الرياض النضرة ج ١ ص ١٦٠ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٠ ص ٢٥ و تاريخ الخلفاء ص ٩٩ و عن تاريخ خليفة بن خياط، و أحمد، و ابن عساكر، و الإستيعاب (مطبوع مع الإصابة) ج ٢ ص ٢٢٦ و الغدير ج ٧ ص ٢٧٠. و راجع المصادر المتقدمة في الهوامش السابقة.
[٢] راجع: المعارف لابن قتيبة ص ١٧٢ و الجامع الصحيح للترمذي ج ٥ ص ٥٦٤ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٢١٦ و ج ٢ ص ١٥٥ و الإستيعاب ج ١ ص ٣٣٥ و عن السيرة النبوية لابن هشام ج ١ ص ٢٠٥ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٧٥ و أسد الغابة ج ٣ ص ٢٢٣ و عيون الأثر ج ١ ص ٦٤ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٦٧ و الإصابة ج ٢ ص ٣٤١ و ٣٤٤ و مجمع الزوائد ج ٩ ص ٦٠ و مرآة الجنان ج ١ ص ٥٦ و ٦٩.
[٣] راجع: تهذيب الكمال للمزي ج ١٤ ص ٢٢٧ و سير أعلام النبلاء ج ٢ ص ٩٧ و راجع: تاريخ مدينة دمشق ج ٢٦ ص ٢٨٢.