الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٤٩ - من نتائج ما تقدم
وَحْيٌ يُوحىٰ [١] . من حيث أن الآية قد نفت عنه «صلى اللّه عليه و آله» الضلال مطلقا، و في مختلف الحالات و الأزمان.
و ذلك يؤكد لنا: أنه «صلى اللّه عليه و آله» كان نبيا منذ ولد [٢].
بل كان نبيا و آدم بين الماء و الطين أو بين الماء و الجسد [٣]. كما دلت عليه
[١] الآيات ٢-٤ من سورة النجم.
[٢] البحار ج ١٨ ص ٢٧٧ إلى ص ٢٨١ و قد تقدمت مصادر ذلك.
[٣] راجع: الاحتجاج ج ٢ ص ٢٤٨ و الفضائل لابن شاذان ص ٣٤ و البحار ج ١٥ ص ٣٥٣ و ج ٥٠ ص ٨٢ و الغدير ج ٧ ص ٣٨ و ج ٩ ص ٢٨٧ و مسند أحمد ج ٤ ص ٦٦ و ج ٥ ص ٥٩ و ٣٧٩ و سنن الترمذي ج ٥ ص ٢٤٥ و مستدرك الحاكم ج ٢ ص ٦٠٩ و مجمع الزوائد ج ٨ ص ٢٢٣ و تحفة الأحوذي ج ٧ ص ١١١ و ج ١٠ ص ٥٦ و المصنف لابن أبي شيبة ج ٨ ص ٤٣٨ و الآحاد و المثاني ج ٥ ص ٣٤٧ و كتاب السنة لابن أبي عاصم ص ١٧٩ و المعجم الأوسط ج ٤ ص ٢٧٢ و المعجم الكبير ج ١٢ ص ٧٣ و ج ٢٠ ص ٣٥٣ و الجامع الصغير ج ٢ ص ٢٩٦ و كنز العمال ج ١١ ص ٤٠٩ و ٤٥٠ و تذكرة الموضوعات للفتني ص ٨٦ و كشف الخفاء ج ٢ ص ١٢٩ و خلاصة عبقات الأنوار ج ٩ ص ٢٦٤ عن ابن سعد، و مستدرك سفينة البحار ج ٢ ص ٣٩٢ و ٥٢٢ عن كتاب النكاح، و عن فيض القدير ج ٥ ص ٦٩ و عن الدر المنثور ج ٥ ص ١٨٤ و فتح القدير ج ٤ ص ٢٦٧ و الطبقات الكبرى ج ١ ص ١٤٨ و ج ٧ ص ٥٩ و التاريخ الكبير للبخاري ج ٧ ص ٢٧٤ و ضعفاء العقيلي ج ٤ ص ٣٠٠ و الكامل لابن عدي ج ٤ ص ١٦٩ و ج ٧ ص ٣٧ و عن أسد الغابة ج ٣ ص ١٣٢ و ج ٤ ص ٤٢٦ و ج ٥ ص ٣٧٧ و تهذيب الكمال ج ١٤ ص ٣٦٠ و سير أعلام النبلاء ج ٧ ص ٣٨٤ و ج ١١ ص ١١٠ و ج ١٣ ص ٤٥١ و من له رواية في مسند أحمد ص ٤٢٨ و تهذيب التهذيب ج ٥ ص ١٤٨ و عن الإصابة ج ٦ ص ١٨١-