الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٠٩ - الطائفة الثانية
أن نبيا مات في المشرق، و مات وصيه في المغرب، لألحق اللّه الوصي بالنبي [١].
٤-و في نص آخر لوصية الإمام علي لولده «عليهما السلام» : «ثم ضع علي سبع لبنات كبار، ثم انظر، فإنك لن تراني في لحدي. .» [٢].
٥-و في حديث آخر عن أم كلثوم بنت علي، تروي فيه حديث دفن أبيها الإمام علي «عليه السلام» :
«قالت أم كلثوم: فانشق القبر، فلا أدري أغار سيدي في الأرض، أم أسري به إلى السماء. .» [٣].
٦-و روي عن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، أنه قال: أنا أكرم على اللّه من أن يدعني في الأرض أكثر من ثلاث. . [٤].
٧-عن الإمام الصادق «عليه السلام» : ما من نبي و لا وصي يبقى في
[١] المزار للمفيد ص ١٩٢ و البحار ج ٤٢ ص ٢١٤ و ٢٣٦ و تهذيب الأحكام ج ٦ ص ١٠٦ و إثبات الهداة ج ٥ ص ٢ و فرحة الغري (منشورات الرضي-قم- إيران) ص ٣٠ و (نشر مركز الغدير للدراسات الإسلامية) ص ٦٠ و عن المناقب لابن شهرآشوب ج ١ ص ٤٨٢ و ٤٨٣.
[٢] فرحة الغري (منشورات الرضي-قم-إيران) ص ٣٤ و (نشر مركز الغدير للدراسات الإسلامية) ص ٦٢ و البحار ج ٤٢ ص ٢١٥ و جامع أحاديث الشيعة ج ٣ ص ٤٠٣ و الغارات للثقفي ج ٢ ص ٨٤٦ و مستدرك الوسائل ج ٢ ص ٣٣٢.
[٣] فرحة الغري ص ٣٥ و (نشر مركز الغدير للدراسات الإسلامية) ص ٦٤ و البحار ج ٤٢ ص ٢١٦ ح ١٧ و راجع: المناقب لابن شهرآشوب ج ٢ ص ٣٤٨.
[٤] البحار ج ١٨ ص ٢٩٨ و ج ٢٦ ص ٣٠٣ و ج ٩٧ ص ١٣١ و كنز الفوائد للكراجكي ص ٢٥٨ و مستدرك سفينة البحار ج ٩ ص ٥١٧.