الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٨ - في مكة أو في المدينة؟ !
١٠-و اللافت هنا: أن أبا بكر قد كتب لفاطمة «عليها السلام» كتابا بفدك، فدخل عمر بن الخطاب عليه فسأله: ما هذا؟
فقال: كتاب كتبته لفاطمة بميراثها من أبيها.
فقال: مماذا تنفق على المسلمين و قد حاربتك العرب كما ترى؟ ثم أخذ عمر الكتاب فشقه [١].
ثم لما ولي عمر بن عبد العزيز رد فدكا إلى ورثة رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ! ! [٢].
و لهذا البحث مجال آخر. .
في مكة أو في المدينة؟ ! :
و لم يقتصر الأمر على توزع الآراء بين دفنه في البقيع، أو في صحن المسجد، أو في الموضع الذي قبضه اللّه فيه. . بل تعداه إلى الإختلاف في دفنه
[١] السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٦٢ و (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٤٨٨ عن سبط ابن الجوزي، و الغدير ج ٧ ص ١٩٤ و شرح إحقاق الحق ج ٢٥ ص ٥٤٢.
[٢] الغدير ج ٧ ص ١٩٤ عن صحيح البخاري (كتاب الجهاد، باب فرض الخمس) و صحيح مسلم كتاب الجهاد، باب حكم الفيء. و الأموال لأبي عبيد ص ١٨ و معجم البلدان ج ٤ ص ٢٣٨ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٨٨ و تاج العروس ج ٧ ص ٣٤٣ و تفسير القرآن العظيم ج ٤ ص ٣٣٥ و السنن الكبرى للبيهقي ج ٦ ص ٣٠١. و شرح المقاصد في علم الكلام للتفتازاني ج ٢ ص ٢٩٢ و شرح نهج للمعتزلي ج ١٦ ص ٢٧٧ و ٢٧٨ و الخصال للصدوق ص ١٠٥ و المسترشد للطبري ص ٥٠٣ و البحار ج ٤٦ ص ٣٢٦ و ج ٧٥ ص ١٨٢.