الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٥١ - كيفية الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و آله
و نقول: إننا لا نريد التحدث عن ضعف سند رواية حرام بن عثمان، و انقطاعه، و إنما نكتفي بالإشارة إلى ما يلي:
أولا: إنهم يقولون: و لم يحضر أهل السقيفة، و كان علي أنفذ إليهم بريدة [١].
ثانيا: سؤال علي «عليه السلام» حين فرغ من دفن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» عن خبر أهل السقيفة [٢].
ثالثا: هناك خلاف في وقت دفن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» ، هل دفن ليلة الثلاثاء. أم بعد وفاته بساعات؟ ! أم دفن يوم الثلاثاء؟ ! مع تصريحهم بأن أهل السقيفة قد فرغوا من سقيفتهم في يوم الثلاثاء بالذات، فراجع [٣].
رابعا: إن النص الذي ترويه لنا هذه الرواية ليس هو نص الصلاة على الميت، لا عند السنة و لا عند الشيعة، و إنما هو مجرد دعاء و شهادة.
كيفية الصلاة على النبي صلّى اللّه عليه و آله:
يستفاد من الرواية التي نحن بصدد الحديث عنها أن الصلاة على النبي
[١] المناقب لابن شهرآشوب ج ١ ص ٢٠٥ و ٢٠٦ و الأنوار البهية ص ٤٨ و مستدرك الوسائل ج ٢ ص ٢٦٣ و ٢٦٤ و جامع أحاديث الشيعة ج ٣ ص ٣٤٩ و الدر النظيم ص ١٩٥ و البحار ج ٢٢ ص ٥٢٥ و عن إعلام الورى ص ١٤٣ و ١٤٤.
[٢] راجع: الأمالي للسيد المرتضى ج ١ ص ١٩٨.
[٣] راجع المصادر المتقدمة في الهوامش السابقة.