الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٢٢ - أين دفن النبي صلّى اللّه عليه و آله
مديرة به. و كان أبوابها شارعة في المسجد» [١].
و أيضا: «وجه المنبر، و وجه الإمام إذا قام على المنبر بجهة الشام» [٢].
و من المعلوم: أن الجالس على المنبر يكون ظهره إلى القبلة، و وجهه إلى الجهة المقابلة لها. .
فإذا تحقق ذلك. . و إذا كان باب بيت عائشة يقابل الجهة الشمالية، فإن ذلك معناه: أن بيتها كان في جهة القبلة من المسجد. .
و كان باب حجرتها يفتح على المسجد مباشرة، حتى إنها تقول: إنها كانت ترجّل النبي «صلى اللّه عليه و آله» ، و هو معتكف في المسجد، و هي في بيتها، و هي حائض [٣].
و قد حاول البعض توجيه ذلك: بأن المراد من الباب الذي لجهة الشام هو الباب الذي شرعته عائشة لما ضربت حائطا بينها و بين القبور، بعد دفن عمر. .
[١] راجع: وفاء الوفاء، ج ٢ ص ٤٣٥ و ٤٥٩ و ٥١٧ و ٦٩٣ و إمتاع الأسماع ج ١٠ ص ٨٩.
[٢] راجع: وفاء الوفاء ج ٢ ص ٤٣٥ و ٤٥٩ و ٥١٧ و ٦٩٣.
[٣] صحيح البخاري (ط سنة ١٣٠٩ ه) ج ١ ص ٢٢٩ و ٢٢٦ و (ط دار الفكر) ج ٢ ص ٢٥٦ و ٢٦٠ و الطبقات الكبرى لابن سعد، ج ٨ ص ١١٩، و فتح الباري ج ٤ ص ٢٣٦ عن أحمد و النسائي، و وفاء الوفاء ج ٢ ص ٥٤١ و ٥٤٢ و نيل الأوطار ج ٤ ص ٣٥٦ و مسند أحمد ج ٦ ص ٢٣٤ و عمدة القاري ج ١١ ص ١٤٤ و ١٥٨ و السنن الكبرى للنسائي ج ٢ ص ٢٦٧ و سبل الهدى و الرشاد ج ٨ ص ٤٣٩ و غير ذلك.