الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٢ - هل أشار أبو بكر بدفن النبي صلّى اللّه عليه و آله في بيته؟ !
للعادة، و لا يجعله متضلعا في العلوم و المعارف، و كم من الناس يحفظون شيئا، و تغيب عنهم أشياء. .
على أن هذا الذي حفظه أبو بكر ليس من الأمور الخطيرة و الأساسية. .
٢-إن سيرة أبي بكر قد أظهرت أن هناك مسائل كثيرة لم يكن يعرفها، أو أنه أخطأ الصواب في بيانها، و قد ذكر العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين في كتابه «النص و الاجتهاد» و العلامة الأميني في كتابه «الغدير» طائفة من هذه المسائل، فراجعهما.
٣-تقدم أن أبا بكر لم يحضر دفن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» [١]، و أنه لما فرغ علي «عليه السلام» من دفن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قال: ما فعل أهل السقيفة؟ ! بالإضافة إلى نصوص أخرى دلت على ذلك. إلا أن يكون هذا الإختلاف، قد حصل قبل ذهاب أبي بكر إلى السقيفة. و لم نر ما يدل على ذلك. بل مسار الأمور يظهر خلافه.
٤-و قد رووا: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قال لهم: «ضعوني على سريري في بيتي، على شفير قبري» [٢].
[١] راجع: المصنف لابن أبي شيبة ج ١٤ ص ٥٦٨ و كنز العمال ج ٥ ص ٦٥٢.
[٢] شرح النهج للمعتزلي ج ١٣ ص ٣٩ و راجع: الخصائص الكبرى للسيوطي ج ٢ ص ٤٨٤ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٣ ص ٣٠ و ٣٩ و العبر و ديوان المبتدأ و الخبر ج ٢ ق ٢ ص ٦٢ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٧٤ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٣٢٠ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٤٣٥ و كنز العمال ج ١١ ص ٤٦٨ و كتاب الدعاء ص ٣٦٧ و المعجم الأوسط ج ٤ ص ٢٠٩ و المستدرك للحاكم ج ٣ ص ٦٠ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٧ ص ٢٣٢ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٢-