الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣١٥ - الإكراه في بيعة أبي بكر
الإكراه في بيعة أبي بكر:
و قد رسم العلامة الأميني «رحمه اللّه» صورة للعنف الذي رافق بيعة أبي بكر، نحاول أن نلخصها على النحو التالي: لقد رأينا كيف جرت الأمور في السقيفة، حيث بلغت الأمور فيها حدا جعل عمر بن الخطاب يقول: «اقتلوا سعدا قتل اللّه سعدا، إنه منافق أو صاحب فتنة» .
و قد قام الرجل (عمر) على رأسه و قال له: «لقد هممت أن أطأك حتى تندر عضوك، أو عيونك» [١].
فيتلقاه قيس بن سعد بقوله: «لئن حصصت منه شعرة ما رجعت و في فيك واضحة، أو جارحة» [٢].
[١] مسند أحمد ج ١ ص ٥٦ و العقد الفريد ج ٤ ص ٨٦ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٢٢٢ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج ٢ ص ٤٥٩ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ٣٣٩ و الرياض النضرة ج ١ ص ١٦٢ و ١٦٤ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٥٩ و (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٤٨٢. و راجع: البحار ج ٢٨ ص ٣٣٦.
[٢] تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٢٢٢ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج ٢ ص ٤٥٩ و السيرة الحلبية ج ٣ ص ٣٥٩ و الشافي في الامامة للشريف المرتضى ج ٣ ص ١٩٠ و سفينة النجاة للسرابي التنكابني ص ٦٨ و الغدير ج ٥ ص ٣٦٩ و ج ٧ ص ٧٦.