الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٨ - حديث سم النبي صلّى اللّه عليه و آله في خيبر
و ذكر محمد بن عمر: أنه ألقى من لحم تلك الشاة لكلب، فما تبعت يده رجله حتى مات [١].
و قال الصحابة السابق ذكرهم: إن رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» أرسل إلى اليهودية، فقال: «أسممت هذه الشاة» ؟ .
فقالت: من أخبرك؟
قال: «أخبرتني هذه التي في يديّ، و هي الذراع.
قالت: نعم.
قال: «ما حملك على ما صنعت» ؟ .
قالت: بلغت من قومي ما لم يخف عليك، فقلت: إن كان ملكا استرحنا
[١] -ص ٢٧٢(٢٦١٧) و مسلم ج ٤ ص ١٧٢١(٤٥/٢١٩٠) ، و أحمد ج ٢ ص ٤٥١ و أخرجه البيهقي في الدلائل ج ٤ ص ٢٥٩ و أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة (٣١٦٩ و ٤٢٤٩ و ٥٧٧٧) و أبو داود في الديات (٦) ، و ابن ماجة في الطبراني (٤٥) و الدارمي في المقدمة ١١ و انظر المغازي للواقدي ج ٢ ص ٦٧٧ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٣ ص ٢٩٣ و (نشر مكتبة محمد علي صبيح و أولاده) ج ٣ ص ٨٠٠ و شرح المواهب ج ٢ ص ٢٣٩ و ابن كثير في البداية و النهاية ج ٤ ص ٢٠٨ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج ٤ ص ٢٤٠ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٣ ص ٣٩٤ و (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٣٩٩ و راجع: تفسير الثعلبي ج ٩ ص ٥٢ و البحار ج ٢١ ص ٦ و تخريج الأحاديث و الآثار ج ١ ص ٧٠ و تفسير مجمع البيان للطبرسي ج ٩ ص ٢٠٤ و تفسير الميزان ج ١٨ ص ٢٩٨ و تفسير البغوي ج ٤ ص ١٩٧ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٣٠٣.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ١٣٤ و الطبقات الكبرى ج ٢ ص ٢٠٢.