الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٥٦ - روايتهم لأحداث السقيفة
من شر ما يأتي بالليل و النهار، و أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، و أن محمدا عبده و رسوله، أرسله بالحق بشيرا و نذيرا، قدام الساعة، فمن أطاعه رشد، و من عصاه هلك، انتهى [١].
ثم قال: أما بعد أيها الناس، فإني قد و ليت عليكم و لست بخيركم. و قد كانت بيعتي فلتة، و ذلك أني خشيت الفتنة، و أيم اللّه ما حرصت عليها يوما قط، و لا طلبتها، و لا سألت اللّه تعالى إياها سرا و لا و علانية، و ما لي فيها من راحة [٢].
و قال: «و اعلموا أن لي شيطانا يعتريني، فإذا رأيتموني غضبت فاجتنبوني، لا أوثّر في أشعاركم و أبشاركم» [٣].
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣١٤.
[٢] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣١٤ و العثمانية للجاحظ ص ٢٣١.
[٣] راجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ج ٣ ص ٢١٢ و الإمامة و السياسة (بتحقيق الزيني) ج ١ ص ٢٢ و (بتحقيق الشيري) ج ١ ص ٣٤ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٣ ص ٢٢٤ و (ط مؤسسة الأعلمي) ج ٢ ص ٤٦٠ و صفة الصفوة ج ١ ص ٢٦١ و شرح النهج للمعتزلي ج ١٦ ص ٢٠ و ج ١٧ ص ١٥٦ و ١٥٩ و كنز العمال ج ٥ ص ٥٨٩ و راجع: سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣١٥. و راجع: الفصول المختارة للشريف المرتضى ص ١٢٤ و الإحتجاج للطبرسي ج ٢ ص ١٥٢ و المناقب لابن شهرآشوب ج ٣ ص ٤٣٠ و البحار الأنوار ج ١٠ ص ٤٣٩ و ج ٤٩ ص ٢٨٠ و ج ٩٠ ص ٤٥ و الغدير ج ٧ ص ١١٨ و راجع: تخريج الأحاديث و الآثار ج ١ ص ٤٨١ و ٤٨٢ و تمهيد الأوائل و تلخيص الدلائل للباقلاني ص ٤٧٦ و ٤٩٣ و البداية و النهاية ج ٦ ص ٣٣٤ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٠ ص ٣٠٣ و ٣٠٤.