الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٧٦ - ١-كبر سن أبي بكر
الشام، حيث نزلوا على بحيرا الراهب، الذي عرف أن محمدا «صلى اللّه عليه و آله» هو النبي الموعود، و طلب من أبي طالب أن يعيده إلى مكة، فأرسل معه أبو بكر بلالا [١].
و كان عمر النبي «صلى اللّه عليه و آله» تسع سنين كما قاله الطبري، و السهيلي، أو اثنا عشر سنة كما قاله آخرون [٢].
فالمفروض: أن يكون أبو بكر آنئذ في سن العشرين فما فوقها. . و هذا معناه: أنه أكبر من النبي «صلى اللّه عليه و آله» بحوالي عقد من الزمن.
و يدل على ذلك: قولهم في حديث الهجرة: كان أبو بكر شيخا يعرف، و النبي شاب لا يعرف. و كان يسألون أبا بكر: من هذا الغلام بين يديك؟ !
و قد ذكرنا ذلك فيما تقدم في الفقرة: «عاش أبو بكر و عمر ثلاثا
[١] الجامع الصحيح للترمذي ج ٥ ص ٥٥٠ و مستدرك الحاكم ج ٢ ص ٦١٦ و دلائل النبوة لأبي نعيم ج ١ ص ٥٣ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٢ ص ٢٤ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣ ص ٤ و ٨ و مختصر تاريخ دمشق ج ٢ ص ٦ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٧٨ و البداية و النهاية ج ٢ ص ٢٨٤ عن الخرائطي و غيره، و عيون الأثر ج ١ ص ٦٣ و المواهب اللدنية ج ١ ص ١٨٧.
[٢] الروض الأنف ج ١ ص ٢٢١ و إمتاع الأسماع ج ٨ ص ١٨٢ و عيون الأثر ج ١ ص ٦٤ و الطبقات الكبرى لابن سعد ج ١ ص ١٢١ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٢٧٨ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣ ص ٩ و البداية و النهاية ج ٢ ص ٢٨٥ و (ط دار إحياء التراث العربي) ج ٢ ص ٢٨٩ و ج ٦ ص ٣١١ و شرح المواهب اللدنية ج ١ ص ١٩٦ و البحار ج ١٥ ص ٣٦٩ و عيون الأثر ج ١ ص ٦١ و أسد الغابة ج ١ ص ١٥ و الكامل في التاريخ ج ٢ ص ٣٧ و الإستيعاب (ط دار الجيل) ج ١ ص ٣٤.