الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢١١ - إلحاق الوصي بالنبي بعد الموت
و إنه لينظر إلى. . الخ. . [١].
وقفات مع الروايات:
إننا بغض النظر عن اعتبار أسانيد هذه الروايات و عدمه، نقول: إن لنا مع هذه الروايات عدة وقفات، يمكن أن نعرضها ضمن العناوين التالية:
إلحاق الوصي بالنبي بعد الموت:
هناك عدة روايات تحدثت عن لحوق الوصي بالنبي بعد الموت، و يرد عليها:
أولا: إن رواية حذيفة قد ذكرت أن الأرض هي التي تنقل جسد الوصي إلى النبي، و هذا يعني: أن اللقاء بينهما سوف يكون في الأرض، لا في السماء. . إذ لو كان في السماء، فلا بد من أن يكون الناقل لجسده هو ملك أو غيره، و ليس الأرض نفسها. .
ثانيا: لو سلمنا أنها لا تدل على ذلك، فإننا نقول: إن الرواية لم تبين موضع هذا اللقاء بين النبي و الوصي. . فلا بد من دليل آخر يثبت: أنه سيكون في السماء. .
[١] كامل الزيارات ص ٤٣٨ و ٢٠١ و البحار ج ٢٧ ص ٣٠٠ و ج ٤٤ ص ٢٩٢ و مقاتل الطالبيين ص ٤٢٨ و الوسائل (ط دار الإسلامية) ج ١٠ ص ٣٩٧ و مستدرك الوسائل ج ١٠ ص ٢٣٠ و مدينة المعاجز ج ٤ ص ٢١٧ و العوالم (المجلد الخاص بالإمام الحسين) ص ٥٣٤ و جامع أحاديث الشيعة ج ١٢ ص ٢٦١ و ٥٥٥.