الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٩٥ - جسد النبي صلّى اللّه عليه و آله يرفع إلى السماء
جسد النبي صلّى اللّه عليه و آله يرفع إلى السماء:
ثم إن رفع الأجساد إلى السماء، ليس بالأمر الذي يصح التشكيك فيه، بعد تصريح القرآن، و تواتر الحديث به. . فإن معراج نبينا الأعظم بجسده و روحه، ثابت بلا ريب، و قد أشارت إليه آيات القرآن الكريم [١]. . و الأحاديث الشريفة المتواترة. .
و هذا دليل على الوقوع فضلا عن الإمكان. .
كما أن اللّه تعالى قد أشار إلى رفع النبي إدريس «عليه السلام» ، إلى السماء فقال: وَ رَفَعْنٰاهُ مَكٰاناً عَلِيًّا [٢].
و قد صرحت الروايات: بأن اللّه تعالى قد قبض روحه هناك [٣]. .
[١] الآية ١ من سورة الإسراء، و الآيات ٥-١٨ سورة النجم.
[٢] الآية ٥٧ من سورة مريم.
[٣] راجع: تفسير البرهان ج ٣ ص ١٧ و راجع: جامع البيان للطبري ج ١٦ ص ١٢١ و الجامع لأحكام القرآن ج ١١ ص ١١٩ و تفسير القرآن العظيم ج ٣ ص ١٣٣ و تفسير الرازي ج ٢١ ص ٢٣٣ و البحار ج ١١ ص ٢٧٠ و البداية و النهاية ج ١ ص ١١٢ و قصص الأنبياء لابن كثير ج ١ ص ٧٢ و قصص الأنبياء للجزائري ص ٧١.