الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٢٠ - كبس الناس في بيوتهم
ثم يذكر «رحمه اللّه» ما لاقاه علي و الزهراء «عليهما السلام» من ظلم و اضطهاد في هذا السبيل [١]، فراجع كلامه.
كبس الناس في بيوتهم:
و نعود إلى ذكر بعض النصوص التي لا تبتعد عن تلك النصوص التي ذكرناها آنفا. بل تأتي مؤكدة لمضمونها الصريح بإجبار الناس على البيعة، فنقول:
١-روي عن عبد اللّه بن عبد الرحمن قال:
«إن عمر احتزم بإزاره، و جعل يطوف بالمدينة، و ينادي: ألا إن أبا بكر قد بويع له، فهلموا إلى البيعة، فينثال الناس عليه فيبايعون. فعرف أن جماعة في بيوت مستترون، فكان يقصدهم في جمع كثير و يكبسهم، و يحضرهم المسجد، فيبايعون، حتى إذا مضت أيام أقبل في جمع كثير إلى منزل علي بن أبي طالب «عليه السلام» . . الخ. .» .
ثم تذكر الرواية إحضارهم الحطب لإحراق باب علي و الزهراء «عليهما السلامه» على من فيه. . [٢].
[١] -و تجريد الإعتقاد لنصير الدين الطوسي ص ٤٠٢ و كشف المراد ص ٤٠٣ و مفتاح الباب (أي الباب الحادي عشر) للعربشاهي (تحقيق مهدي محقق) ص ١٩٩ و تقريب المعارف ص ٣٦٦ و ٣٦٧ و اللوامع الإلهية في المباحث الكلامية للمقداد ص ٣٠٢ و مختصر تاريخ دمشق ج ١٣ ص ١٢٢ و منال الطالب ص ٢٨٠.
[١] الغدير ج ٧ ص ٧٧-٨٢.
[٢] راجع: الإحتجاج ج ١ ص ٢٠١-٢٠٢ و البحار ج ٢٨ ص ٢٠٤.