الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٧ - أبو بكر لم يدع النص
و قال: «و نحن عشيرته، و أقاربه، و ذوو رحمه» [١].
كما أنه قال لأهل السقيفة: إنه قد رضي لهم أحد الرجلين: عمر، و أبا عبيدة حسبما تقدم، فلو كان هناك نص عليه لم يصح له التخلف عنه، و لا الإجتهاد في مخالفته.
و عمر بن الخطاب لم يستدل على الأنصار بالنص أيضا في السقيفة، بل قال: من ينازعنا سلطان محمد، و نحن أولياؤه و عشيرته [٢].
بل إن أبا بكر نفسه قد أعلن في مرض موته عن عدم وجود نص أصلا، فقد روي بسند صحيح: أنه تحدث عن ثلاثة أشياء، فعلها ودّ أنه لم يفعلها، و ثلاثة أشياء لم يفعلها ودّ أنه فعلها، و ثلاثة أشياء ودّ أنه سأل عنها رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . .
[٢] -للبيهقي ج ٨ ص ١٤٢ و فتح الباري ج ٧ ص ٢٤ و ج ١٢ ص ١٣٥ و ١٣٦ و عمدة القاري ج ٢٤ ص ١١ و المصنف للصنعاني ج ٥ ص ٤٤٣ و صحيح ابن حبان ج ٢ ص ١٥٠ و كنز العمال ج ٥ ص ٦٤٦ و الثقات لابن حبان ج ٢ ص ١٥٥ و تاريخ مدينة دمشق ج ٣٠ ص ٢٨٢ و ٢٨٥ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٤٤٦ و تاريخ الإسلام للذهبي ج ٣ ص ٧ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٦٧ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ١٠٧٣ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٤٨٨ و السيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج ٣ ص ٤٨٠.
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣١٢. و راجع المصادر المتقدمة في الهوامش السابقة.
[٢] البحار ج ٢٨ ص ٣٢٥ و شرح النهج للمعتزلي ج ٢ ص ٣٨. و راجع المصادر المتقدمة في الهوامش السابقة.