الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦١ - عمر ينكر موت الرسول صلّى اللّه عليه و آله
و روى ابن إسحاق و البخاري عن أنس قال: لما بويع أبو بكر في السقيفة، و كان الغد جلس أبو بكر فقام عمر فتكلم، و أبو بكر صامت.
فقال: أيها الناس، إني كنت قلت لكم بالأمس مقالة ما كانت إلا عن رأيي، و ما وجدتها في كتاب اللّه، و لا كانت عهدا عهده إلي رسول اللّه «صلى اللّه عليه و آله» . و لكن كنت أرجو أن يعيش رسول اللّه فيدبرنا، و يكون آخرنا موتا، و إن اللّه أبقى فيكم كتابه الذي به هدى اللّه و رسوله، فإن اعتصمتم هداكم اللّه كما هداكم به [١].
و قد أشار حافظ إبراهيم إلى هذه الحادثة فقال:
[٢] -ج ٣ ص ٢٠١ و عن الكامل في التاريخ ج ٢ ص و عن السيرة النبوية لدحلان (بهامش الحلبية) ج ٣ ص ٣٧١-٣٧٤ و شرح النهج للمعتزلي ج ١ ص ١٧٨ و ج ٢ ص ٤٠ و الإحكام لابن حزم ج ٤ ص ٥٨١ و الطرائف لابن طاووس ص ٤٥٢ و تاريخ اليعقوبي ج ٢ ص ١١٤ و المعجم الكبير ج ٧ ص ٥٧ و البداية و النهاية ج ٥ ص ٢٤٢ و تاريخ أبي الفداء ج ١ ص ١٥٦ و المواهب اللدنية ج ٤ ص ٥٤٤ و ٥٤٦ و روضة المناظر لابن شحنة (مطبوع بهامش الكامل) ج ٧ ص ٦٤ و إحياء العلوم ج ٤ ص ٤٣٣. و راجع: إحقاق الحق (الأصل) ص ٢٣٨ و ٢٨٧ و كتاب الأربعين للشيرازي ص ٥٤٧
[١] سبل الهدى و الرشاد ج ١٢ ص ٣١٥. و راجع: الفصول المختارة للشريف المرتضى ص ٢٤٣ و البحار ج ٣٠ ص ٥٩٢ و تخريج الأحاديث و الآثار للزيلعي ج ٢ ص ٤٠٦ و كنز العمال ج ٥ ص ٦٠٠ و الثقات لابن حبان ج ٢ ص ١٥٦ و تاريخ الأمم و الملوك ج ٢ ص ٤٥٠ و البداية و النهاية لابن كثير ج ٥ ص ٢٦٨ و ج ٦ ص ٣٣٢ و السيرة النبوية لابن هشام ج ٤ ص ١٠٧٤ و السيرة النبوية لابن كثير ج ٤ ص ٤٩٢.