الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٢٤ - علي عليه السّلام يغسل النبي صلّى اللّه عليه و آله وحده
شيء مني، فإنه لا يحل له و لا لغيره من الرجال و النساء النظر إلى عورتي، و هي حرام عليهم.
إلى أن قال «صلى اللّه عليه و آله» : و أحضر معك فاطمة، و الحسن و الحسين «عليهم السلام» ، من غير أن ينظروا إلى شيء من عورتي [١].
٨-قد ذكرت الروايات: أنه لما أراد «عليه السلام» غسله استدعى الفضل بن عباس، فأمره أن يناوله الماء بعد أن عصب عينيه [٢]إشفاقا عليه من العمى.
٩-و في نص آخر: أن النبي «صلى اللّه عليه و آله» قال لعلي «عليه السلام» : «جبرئيل معك يعاونك، و يناولك الفضل الماء. و قل له: فليغطّ عينيه، فإنه لا يرى أحد عورتي غيرك، إلا انفقأت عيناه» [٣].
[١] البحار ج ٢٢ ص ٤٩٢ و ٤٩٣ و ج ٧٨ ص ٣٠٤ عن الطرائف لابن طاووس ص ٤٢ و عن مصباح الأنوار ص ٢٧٠ و راجع: الصراط المستقيم ج ٢ ص ٩٤.
[٢] مستدرك الوسائل ج ٢ ص ١٦٦ و ٢٠٠ و إعلام الورى ص ١٣٧ و (ط مؤسسة آل البيت) ج ١ ص ٢٦٩ و البحار ج ٢٢ ص ١٨ و ٥٢٩ و ج ٧٨ ص ٣٠٧ و عن الإرشاد للمفيد ص ٥٢٤ و ٥٢٩ و (ط دار المفيد) ج ١ ص ١٨٧ و عن المناقب لابن شهرآشوب ص ٢٠٣-٢٠٦ و عن إعلام الورى ص ١٤٣ و ١٤٤ و دعائم الإسلام ج ١ ص ٢٢٨ و جامع أحاديث الشيعة ج ٣ ص ١٥٥ و ١٨١.
[٣] البحار ج ٢٢ ص ٥١٧ و ٥٣٦ و ٥٤٤ و راجع ص ٥٠٦ و ج ٧٨ ص ٣٠٢ و فقه الرضا ص ٢٠ و ٢١ و (بتحقيق مؤسسة آل البيت)١٨٨ و الأمالي للشيخ الطوسي ج ٢ ص ٧ و ٨ و (نشر دار الثقافة-قم) ص ٦٦٠ و كفاية الأثر ص ٣٠٤ و (ط سنة ١٤٠١ ه) ص ١٢٥ و راجع: شرح الأخبار ج ٢ ص ٤١٩.