پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٣٨٥ - ترجمه
بخش اوّل
أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ أَتَانِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ فِيهِ اصْطِفَاءَ اللَّهِ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله لِدِينِهِ، وَ تَأْيِيدَهِ إِيَّاهُ بِمَنْ أَيَّدَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ؛ فَلَقَدْ خَبَّأَ لَنَا الدَّهْرُ مِنْكَ عَجَباً؛ إِذْ طَفِقْتَ تُخْبِرُنَا بِبَلَاءِ اللَّهِ تَعَالَى عِنْدَنَا، وَ نِعْمَتِهِ عَلَيْنَا فِي نَبِيِّنَا، فَكُنْتَ فِي ذَلِكَ كَنَاقِلِ التَّمْرِ إِلَى هَجَرَ، أَوْ دَاعِي مُسَدِّدِهِ إِلَى النِّضَالِ. وَ زَعَمْتَ أَنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ فِي الْإِسْلَامِ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ؛ فَذَكَرْتَ أَمْراً إِنْ تَمَّ اعْتَزَلَكَ كُلُّهُ، وَ إِنْ نَقَصَ لَمْ يَلْحَقْكَ ثَلْمُهُ. وَ مَا أَنْتَ وَالْفَاضِلَ وَ الْمَفْضُولَ، وَ السَّائِسَ وَ الْمَسُوسَ! وَ مَا لِلطُّلَقَاءِ وَ أَبْنَاءِ الطُّلَقَاءِ، وَ التَّمْيِيزَ بَيْنَ الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ، وَ تَرْتِيبَ دَرَجَاتِهِمْ، وَ تَعْرِيفَ طَبَقَاتِهِمْ! هَيْهَاتَ لَقَدْ حَنَّ قِدْحٌ لَيْسَ مِنْهَا، وَطَفِقَ يَحْكُمُ فِيهَا مَنْ عَلَيْهِ الْحُكْمُ لَهَا! أَ لَاتَرْبَعُ أَيُّهَا الْإِنْسَانُ عَلَى ظَلْعِكَ، وَ تَعْرِفُ قُصُورَ ذَرْعِكَ، وَ تَتَأَخَّرُ حَيْثُ أَخَّرَكَ الْقَدَرُ! فَمَا عَلَيْكَ غَلَبَةُ الْمَغْلُوبِ، وَ لَا ظَفَرُ الظَّافِرِ!
ترجمه
اما بعد (از حمد و ثناى الهى) نامهات به من رسيد نامهاى كه در آن يادآور شدهاى كه خداوند محمد صلى الله عليه و آله را براى آيينش برگزيد و با اصحابش او را تأييد كرد به راستى دنيا چه شگفتىهايى در خود از سوى تو براى ما نهفته؟ چرا كه مىخواهى ما را از آنچه خداوند به ما عنايت فرموده آگاه سازى و به ما از نعمت وجود پيغمبر ما در ميان ما خبر دهى، كار تو به كسى مىماند كه خرما را (از نقاط ديگر) به سرزمين هَجَر (سرزمينى كه مركز خرما بود) مىبرد و يا همچون شاگرد تيراندازى كه بخواهد از طريق دعوت به مبارزه، استادش را بيازمايد. تو گمان كردى كه برترين اشخاص در اسلام، فلان و فلانند! مطلبى را يادآور