پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٠٥ - ترجمه
بخش سوم
لَمْ يَمْنَعْنَا قَدِيمُ عِزِّنَا وَ لَا عَادِيُّ طَوْلِنَا عَلَى قَوْمِكَ أَنْ خَلَطْنَاكُمْ بِأَنْفُسِنَا؛ فَنَكَحْنَا وَ أَنْكَحْنَا، فِعْلَ الْأَكْفَاءِ، وَ لَسْتُمْ! هُنَاكَ وَ أَنَّى يَكُونُ ذَلِكَ وَ مِنَّا النَّبِيُّ مِنْكُمُ الْمُكَذِّبُ، وَ مِنَّا أَسَدُ اللَّهِ وَ مِنْكُمْ أَسَدُ الْأَحْلَافِ، وَ مِنَّا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ مِنْكُمْ صِبْيَةُ النَّارِ، وَ مِنَّا خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، وَ مِنْكُمْ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ، فِي كَثِيرٍ مِمَّا لَنَا وَ عَلَيْكُمْ! فَإِسْلَامُنَا قَدْ سُمِعَ، وَ جَاهِلِيَّتُنَا لَا تُدْفَعُ، وَ كِتَابُ اللَّهِ يَجْمَعُ لَنَا مَا شَذَّ عَنَّا، وَ هُوَ قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ» وَ قَوْلُهُ تَعَالَى: «إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ» فَنَحْنُ مَرَّةً أَوْلَى بِالْقَرَابَةِ، وَ تَارَةً أَوْلَى بِالطَّاعَةِ. وَ لَمَّا احْتَجَّ الْمُهَاجِرُونَ عَلَى الْأَنْصَارِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَلَجُوا عَلَيْهِمْ، فَإِنْ يَكُنِ الْفَلَجُ بِهِ فَالْحَقُّ لَنَا دُونَكُمْ، وَ إِنْ يَكُنْ بِغَيْرِهِ فَالْأَنْصَارُ عَلَى دَعْوَاهُمْ.
ترجمه
هرگز عزت ديرين و عطاياى پيشينِ ما بر قوم و قبيله شما (بنى اميه) مانع نشد كه ما با شما آميزش و اختلاط داشته باشيم به همين دليل ما از طايفه شما همسر گرفتيم و از دختران قبيله خويش به شما همسر داديم همچون اقوامى كه هم طراز همند، در حالى كه شما هرگز در اين پايه نبوديد. چگونه مىتوان اين دو گروه را با هم يكسان دانست در حالى كه از ميان ما پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله برخاست و از ميان شما تكذيب كننده (اى همچون ابو جهل)، از ميان ما شير خدا (حمزه) و از ميان شما شير پيمانهاى ضد اسلامى (ابو سفيان) از ميان ما دو سرور جوانان