الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٧٥ - ٣ ـ بَابُ وُجُوهِ الْجِهَادِ
مِنْهُمْ إِلاَّ الْجِزْيَةُ أَوِ الْقَتْلُ ، وَمَالُهُمْ فَيْءٌ [١] ، وَذَرَارِيُّهُمْ سَبْيٌ ، وَإِذَا قَبِلُوا الْجِزْيَةَ عَلى أَنْفُسِهِمْ ، حُرِّمَ عَلَيْنَا سَبْيُهُمْ ، وَحُرِّمَتْ أَمْوَالُهُمْ ، وَحَلَّتْ لَنَا [٢] مُنَاكَحَتُهُمْ [٣] ، وَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ فِي دَارِ الْحَرْبِ ، حَلَّ لَنَا سَبْيُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ [٤] ، وَلَمْ تَحِلَّ [٥] لَنَا مُنَاكَحَتُهُمْ ، وَلَمْ يُقْبَلْ مِنْهُمْ إِلاَّ الدُّخُولُ فِي [٦] دَارِ الْإِسْلَامِ ، أَوِ الْجِزْيَةُ ، أَوِ الْقَتْلُ [٧]
وَالسَّيْفُ الثَّالِثُ سَيْفٌ عَلى مُشْرِكِي الْعَجَمِ يَعْنِي التُّرْكَ وَالدَّيْلَمَ وَالْخَزَرَ [٨] ، قَالَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ فِي أَوَّلِ السُّورَةِ الَّتِي يَذْكُرُ فِيهَا : ( الَّذِينَ كَفَرُوا ) فَقَصَّ قِصَّتَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ [٩] : ( فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ [١٠] فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمّا فِداءً حَتّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها ) [١١] فَأَمَّا قَوْلُهُ : ( فَإِمّا مَنًّا بَعْدُ ) [١٢] يَعْنِي بَعْدَ السَّبْيِ مِنْهُمْ [١٣] ( وَإِمّا فِداءً ) : يَعْنِي
[١] في « جن » وتفسير القمّي : ـ « فيء ».
[٢] في تفسير القمّي : ـ « لنا ».
[٣] في حاشية « بح » والبحار ، ج ١٩ والتحف : « مناكحهم ».
[٤] في الوسائل والتهذيب ، ج ٤ : ـ « وأموالهم ».
[٥] في « ى » : « ولا تحلّ ».
[٦] في « ى » والوافي : « إلاّ دخول » بدل « إلاّ الدخول في ».
[٧] في تفسير القمّي : « لا يقبل منها إلاّ الجزية أو القتل » بدل « ومن كان منهم ـ إلى ـ أو القتل ».
[٨] في تفسير القمّي : « الخزرج ». وفي معجم البلدان ، ج ٢ ، ص ٣٦٨ : « الخَزَر : قوم سود الشعور ، وهم صنفان : صنف يسمّون قراخزر ، وهم سمر يضربون لشدّة السمرة إلى السواد ، كأنّهم صنف من الهند ، وصنف بيض ظاهرو الجمال والحسن ». وقال المسعودي في التنبيه والإشراف ، ص ٧٣ : « ويدعون بالتركيّة سبير ، وبالفارسيّة خزران ، وهم جنس من الترك حاضرة ، فعرف اسمهم فقيل : الخزر وغيرهم ». وقال الجوهري : « الخزر : جيل من الناس ». وقال الطريحي رحمهالله : « الخزر بضمّ معجمة وسكون زاي وفتحها وفي الآخر راء مهملة : جنس من الامم خزر العيون من ولد يافث بن نوح عليهالسلام ، من خزرت العين من باب تعب ، إذا صغرت وضاقت ». الصحاح ، ج ٢ ، ص ٦٤٤ ؛ مجمع البحرين ، ج ١ ، ص ٦٤٠ ( خزر ).
[٩] في تفسير القمّي : « فقال : فإذا لقيتم الذين كفروا » بدل « ثمّ قال ». وفي البحار ، ج ١٩ : ـ « وفي أوّل السورة ـ إلى ـ ثمّ قال ».
[١٠] يقال : أثخن في العدوّ ، إذا بالغ الجراحة فيهم. و ( أَثْخَنْتُمُوهُمْ ) أي غلبتموهم وكثر فيهم الجراح. راجع : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٥٦ ( ثخن ). وفي الوافي : « ( أَثْخَنْتُمُوهُمْ ) أي أكثرتم قتلهم وأغلظتموه ؛ من الثخن بمعني الغلظ ».
[١١] محمّد (٤٧) : ٤.
[١٢] في « بف » وتفسير القمّي : ـ ( وَإِمّا فِداءً ـ إلى مَنًّا بَعْدُ ).
[١٣] في « جن » : ـ « منهم ».