الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٣٨ - ٢٣٤ ـ بَابُ فَضْلِ زِيَارَةِ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليهالسلام
أَحْمَدَ [١] ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَعِيدٍ الْمَكِّيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَازِنِيِّ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسى عليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ زَارَ قَبْرَ وَلَدِي عَلِيٍّ [٢] كَانَ لَهُ [٣] عِنْدَ اللهِ كَسَبْعِينَ [٤] حَجَّةً مَبْرُورَةً ».
قَالَ : قُلْتُ : سَبْعِينَ حَجَّةً؟!
قَالَ : « نَعَمْ [٥] ، وَسَبْعِينَ أَلْفَ حَجَّةٍ ».
قَالَ : قُلْتُ : سَبْعِينَ [٦] أَلْفَ حَجَّةٍ؟!
قَالَ [٧] : « رُبَّ [٨] حَجَّةٍ لَاتُقْبَلُ ؛ مَنْ زَارَهُ [٩] وَبَاتَ [١٠] عِنْدَهُ لَيْلَةً ، كَانَ كَمَنْ زَارَ اللهَ فِي عَرْشِهِ ».
فَقُلْتُ : كَمَنْ زَارَ اللهَ فِي عَرْشِهِ [١١]؟
قَالَ : « نَعَمْ ، إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، كَانَ عَلى عَرْشِ الرَّحْمنِ [١٢] أَرْبَعَةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ، وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الْآخِرِينَ ؛ فَأَمَّا [١٣] الْأَرْبَعَةُ الَّذِينَ هُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ ، فَنُوحٌ وَإِبْرَاهِيمُ وَمُوسى وَعِيسى عليهمالسلام ؛ وَأَمَّا الْأَرْبَعَةُ [١٤] مِنَ الْآخِرِينَ [١٥] ، فَمُحَمَّدٌ [١٦] وَعَلِيٌّ وَالْحَسَنُ
[١] في « جر » وكامل الزيارات : « إبراهيم بن محمّد ».
[٢] في كامل الزيارات : ـ « عليّ ».
[٣] في « بث ، بح ، جن » والوسائل ، ح ١٩٨٣٣ : ـ « له ».
[٤] في « بث ، بخ ، بس ، بف ، جد » وحاشية « ى » وكامل الزيارات والأمالي للصدوق : « سبعين ».
[٥] في كامل الزيارات : + « وسبعمائة حجّة ، قلت : سبعمائة حجّة؟ قال : نعم ».
[٦] في « ى » وكامل الزيارات : « وسبعين ».
[٧] في كامل الزيارات : + « نعم و».
[٨] في « بف » وحاشية « بخ » والوافي : « وربّ ».
[٩] في الوسائل ، ح ١٩٨٣٢ : ـ « كان له عند الله كسبعين » إلى هنا.
[١٠] في الأمالي للصدوق والعيون : « أو بات ».
[١١] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل ، ح ١٩٨٣٢ والتهذيب وكامل الزيارات والأمالي للصدوق والعيون. وفي « ى » والمطبوع : ـ « فقلت كمن زار الله في عرشه ».
[١٢] في التهذيب وكامل الزيارات والأمالي للصدوق والعيون : « الله ».
[١٣] في كامل الزيارات : « أمّا ».
[١٤] في كامل الزيارات : + « الذين هم ».
[١٥] في التهذيب : « وأمّا الآخرون ». وفي الأمالي للصدوق والعيون : « وأمّا الأربعة الآخرون ».
[١٦] في معظم النسخ والوسائل ، ح ١٩٨٣٢ والبحار : « محمّد ».