الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٥٣ - ٢١٦ ـ بَابُ دُخُولِ الْمَدِينَةِ وَزِيَارَةِ النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم وَالدُّعَاءِ عِنْدَ قَبْرِهِ
عَنْ أَخِيهِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسى [١] ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عليهمالسلام ، قَالَ : « كَانَ أَبِي [٢] عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهماالسلام يَقِفُ عَلى قَبْرِ النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ ، وَيَشْهَدُ لَهُ بِالْبَلَاغِ ، وَيَدْعُو بِمَا حَضَرَهُ ، ثُمَّ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ [٣] إِلَى الْمَرْوَةِ [٤] الْخَضْرَاءِ الدَّقِيقَةِ الْعَرْضِ مِمَّا يَلِي الْقَبْرَ ، وَيَلْتَزِقُ بِالْقَبْرِ ، وَيُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى الْقَبْرِ ، وَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ ، فَيَقُولُ [٥] :
اللهُمَّ إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي [٦] ، وَإِلى قَبْرِ [٧] مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ أَسْنَدْتُ ظَهْرِي ، وَالْقِبْلَةَ الَّتِي رَضِيتَ لِمُحَمَّدٍ صلىاللهعليهوآلهوسلم اسْتَقْبَلْتُ ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي خَيْرَ مَا أَرْجُو [٨] ، وَلَا أَدْفَعُ عَنْهَا شَرَّ مَا أَحْذَرُ عَلَيْهَا ، وَأَصْبَحَتِ الْأُمُورُ بِيَدِكَ ، فَلَا فَقِيرَ أَفْقَرُ مِنِّي [٩] ، إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ؛ اللهُمَّ ارْدُدْنِي مِنْكَ بِخَيْرٍ ، فَإِنَّهُ لَارَادَّ لِفَضْلِكَ ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ [١٠] أَنْ تُبَدِّلَ اسْمِي ، وَتُغَيِّرَ [١١] جِسْمِي ، أَوْ تُزِيلَ نِعْمَتَكَ عَنِّي ؛ اللهُمَّ
سهو ؛ فإنّه لم يذكر في أولاد عليّ بن الحسين عليهالسلام ـ سواء أكان من المعقّبين أو غيرهم ـ من يسمّى بعثمان.
وأمّا ما ورد في كامل الزيارات ، ص ١٦ ، ح ٣ ؛ وص ١٩ ، ح ٨ من نقل الخبر عن عليّ بن الحسين [ العلوي ] بن عليّ بن عمر بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، فهو سهو أيضاً ؛ فإنّه لم يذكر في أولاد عليّ بن عمر المعقّبين من يسمّى بالحسين. راجع : تهذيب الأنساب ، ص ١٨٥.
ويؤيّد ذلك أنّ الخبر ورد في البحار ، ج ٩٧ ، ص ١٥٣ ، ح ٢٠ ، وفيه : « عليّ بن الحسن بن عمر بن عليّ بن الحسين ».
وأمّا الحسن بن عليّ بن عمر ـ كما في ما نحن فيه ـ أو عليّ بن الحسن بن عمر ، فلم نجد لترجيح أحدهما على الآخر دليلاً.
[١] في « بس » : + « بن جعفر ».
[٢] في الوسائل وكامل الزيارات ، ص ١٦ : ـ « أبي ».
[٣] في كامل الزيارات ، ص ١٩ : + « إلى قبر النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ».
[٤] قال الجوهري : « المَرو : حجارة بيض برّاقة تقدح منها النار. الواحدة : مروة. وبها سمّيت المروة بمكّة ». الصحاح ، ج ٦ ، ص ٢٤٩١ ( مرا ).
[٥] في « بخ ، بف » والوافي : « ويقول ».
[٦] في كامل الزيارات : « أمري ».
[٧] في الوسائل وكامل الزيارات ، ص ١٩ : + « نبيّك ».
[٨] في كامل الزيارات ، ص ١٩+ « لها ».
[٩] في الوسائل : + « ربّ ».
[١٠] في « ى » : ـ « من ».
[١١] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والوافي. وفي « بح » والمطبوع : « أو تغيّر ».