الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٥٣ - ١٩١ ـ بَابُ صَوْمِ الْمُتَمَتِّعِ إِذَا لَمْ يَجِدِ الْهَدْيَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ بَحْرٍ [١] ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، قَالَ :
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام عَنْ مُتَمَتِّعٍ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ ، ثُمَّ أَصَابَ هَدْياً يَوْمَ خَرَجَ مِنْ مِنًى؟
قَالَ : « أَجْزَأَهُ صِيَامُهُ ». [٢]
٧٩٣١ / ١٢. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ [٣] ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ هَدْيٌ لِمُتْعَتِهِ ، فَلْيَصُمْ عَنْهُ وَلِيُّهُ. [٤]
٧٩٣٢ / ١٣. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام أَنَّهُ سُئِلَ [٥] عَنْ رَجُلٍ يَتَمَتَّعُ [٦] بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ [٧] ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ هَدْيٌ ، فَصَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ [٨] ، ثُمَّ مَاتَ بَعْدَ مَا رَجَعَ إِلى أَهْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَصُومَ السَّبْعَةَ الْأَيَّامِ ، أَعَلى وَلِيِّهِ أَنْ يَقْضِيَ عَنْهُ؟
قَالَ : « مَا أَرى عَلَيْهِ قَضَاءً [٩] ». [١٠]
[١] في الوافي عن بعض النسخ والتهذيب والاستبصار : « يحيى » بدل « بحر ».
[٢] التهذيب ، ج ٥ ، ص ٣٨ ، ح ١١٢ ؛ والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٢٦٠ ، ح ٩١٩ ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج ١٤ ، ص ١١٧٧ ، ح ١٤٠٣١ ؛ الوسائل ، ج ١٤ ، ص ١٧٧ ، ح ١٨٩١٧.
[٣] في الوسائل والتهذيب والاستبصار : ـ « بن أيّوب ».
[٤] التهذيب ، ج ٥ ، ص ٤٠ ، ح ١١٧ ؛ والاستبصار ، ج ٢ ، ص ٢٦١ ، ح ٩٢١ ، معلّقاً عن الكليني. الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥١٠ ، ح ٣٠٩٧ ، بسنده عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله عليهالسلام . المقنعة ، ص ٤٤٨ ، مرسلاً من دون التصريح باسم المعصوم عليهالسلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج ١٤ ، ص ١١٧٩ ، ح ١٤٠٣٨ ؛ الوسائل ، ج ١٤ ، ص ١٨٧ ، ح ١٨٩٤٥.
[٥] في الوسائل والتهذيب : « سأله ».
[٦] في « جن » وحاشية « بح » والوافي والوسائل والتهذيب والاستبصار : « تمتّع ». وفي « بث » : « متمتّع ».
[٧] في الوسائل والتهذيب : ـ « إلى الحجّ ».
[٨] في الوسائل والتهذيب والاستبصار : « في ذي الحجّة ».
[٩] في مرآة العقول ، ج ١٨ ، ص ١٩٩ : « ذهب أكثر المتأخّرين إلى وجوب قضاء الجميع ، وذهب الشيخ وجماعة