الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٩٩ - ٧ ـ بَابُ دُخُولِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ وَالْمُعْتَزِلَةِ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام
٧ ـ بَابُ دُخُولِ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ [١] وَالْمُعْتَزِلَةِ عَلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام
٨٢٢٧ / ١. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عُتْبَةَ الْهَاشِمِيِّ ، قَالَ :
كُنْتُ قَاعِداً عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام بِمَكَّةَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أُنَاسٌ مِنَ الْمُعْتَزِلَةِ فِيهِمْ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ [٢] وَوَاصِلُ بْنُ عَطَاءٍ [٣] وَحَفْصُ بْنُ سَالِمٍ مَوْلَى ابْنِ [٤] هُبَيْرَةَ ، وَنَاسٌ مِنْ رُؤَسَائِهِمْ ، وَذلِكَ [٥] حِدْثَانُ [٦] قَتْلِ الْوَلِيدِ وَاخْتِلَافِ أَهْلِ الشَّامِ بَيْنَهُمْ ، فَتَكَلَّمُوا وَأَكْثَرُوا ،
ص ١٣٤ ، ح ٢٢٦ ، بسندهما عن عليّ بن النعمان الوافي ، ج ١٥ ، ص ٧٨ ، ح ١٤٧٢٣ ؛ الوسائل ، ج ١٥ ، ص ٤٥ ، ذيل ح ١٩٩٥٤.
[١] في « بث » : « عبيدة ».
[٢] قال السيّد المرتضى رحمهالله في الأمالي ، ج ١ ، ص ١١٧ : « فأمّا عمرو بن عبيد ، فيكنّى أبا عثمان مولى لبني العدويّةمن بني تميم ، قال الجاحظ : هو عمرو بن عبيد بن باب ، وباب نفسه من سبي كابل من سبي عبد الرحمان بن سمرة ، وكان باب مولى لبني العدويّة. قال : وكان عبيد شرطيّاً ، وكان عمرو متزهّداً ، فكانا إذا اجتازا معاً على الناس قالوا : هذا شرّ الناس أبو خير الناس ، فيقول عبيد : صدقتم ، هذا إبراهيم وأنا تارخ » ثمّ قال : « وذكر أبو الحسين الخيّاط أنّ مولد عمرو بن عبيد وواصل بن عطاء جميعاً سنة ثمانين ، قال : ومات عمرو بن عبيد في سنة مائة وأربع وأربعين وهو ابن أربع وستّين سنة ».
[٣] في « بس » : « عطّار ». وقال السيّد المرتضى رحمهالله في الأمالي ، ج ١ ، ص ١١٣ : « وممّن تظاهر بالقول بالعدل واشتهر به واصل بن عطاء الغزال ، ويكنّى أبا حذيفة. وقيل : إنّه مولى بني ضبّة. وقيل : مولى بني مخزوم. وقيل : مولى بن هاشم. وروي أنّه لم يكن غزالاً ، وإنّما لقّب بذلك ؛ لأنّه كان يكثر الجلوس في الغزالين ـ إلى أن قال : ـ وذكر أبو الحسين الخيّاط أنّ واصلاً كان من أهل مدينة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ومولده سنة ثمانين ، ومات سنة إحدى وثلاثين ومائة ، وكان واصل ممّن لقي أبا هاشم عبد الله بن محمّد بن الحنفيّة وصحبه وأخذ عنه ، وقال قوم : إنّه لقي أباه محمّداً عليهالسلام ، وذلك غلط ؛ لأنّ محمّداً توفّي سنة ثمانين أو إحدى وثمانين ، وواصل ولد في سنة ثمانين ». وقال ابن خلّكان في الوفيات ، ج ٦ ، ص ٧ : « أبو حذيفة واصل بن عطاء المعتزلي المعروف بالغزال مولى بني ضبّة. وقيل : مولى بني مخزوم ، كان أحد الأئمّة البلغاء المتكلّمين في علوم الكلام وغيره » ، إلى آخره.
[٤] في حاشية « بث ، جت » : « بني ». وفي « بس » وحاشية اخرى ل « بث » : « أبي ». وفي التهذيب ، ج ٦ : + « أبي ».
[٥] في التهذيب ، ج ٦ : + « بعد ».
[٦] حِدثان الأمر ـ بالكسر ـ : أوّله وابتداؤه. القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٦٧ ( حدث ).