الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٠٤ - ٣٢ ـ بَابُ كَرَاهَةِ التَّعَرُّضِ لِمَا لَايُطِيقُ
إِذْلَالَ نَفْسِهِ ». [١]
٨٣٤٩ / ٤. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ دَاوُدَ الرَّقِّيِّ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليهالسلام يَقُولُ : « لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ ».
قِيلَ لَهُ : وَكَيْفَ [٢] يُذِلُّ نَفْسَهُ؟
قَالَ : « يَتَعَرَّضُ لِمَا لَايُطِيقُ ». [٣]
٨٣٥٠ / ٥. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ ».
قُلْتُ : بِمَا يُذِلُّ نَفْسَهُ؟
قَالَ : « يَدْخُلُ فِيمَا يَتَعَذَّرُ [٤] مِنْهُ ». [٥]
٨٣٥١ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، عَنْ [٦] عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّلْتِ ، عَنْ
[١] الوافي ، ج ٥ ، ص ٧٥٠ ، ح ٢٩٧٣ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ١٥٧ ، ح ٢١٢٣٤.
[٢] في الوافي : « كيف » بدون الواو.
[٣] التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٨٠ ، ح ٣٦٨ ، معلّقاً عن الحسن بن محبوب الوافي ، ج ٥ ، ص ٧٥٠ ، ح ٢٩٧٤ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ١٥٨ ، ح ٢١٢٣٦.
[٤] في « بث ، بح ، بف ، جد » والوافي : « يعتذر ».
وفي المرآة : « قوله عليهالسلام : فيما يعتذر منه ـ على بناء الفاعل ـ أي في أمر يلزمه أن يعتذر منه عند الناس ، كأن يتعرّض لظالم لا يقاومه ، فلمّا صار مغلوباً ذليلاً يعتذر إلى الناس ، أو يدخل في أمر يمكنه الاعتذار منه ، ويقبل الله عذره ، وعلى هذا الوجه يمكن أن يقرأ على بناء المجهول ، بل على الوجه الأوّل ، فتأمّل ».
[٥] التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٨٠ ، ح ٣٦٩ ، معلّقاً عن أحمد بن محمّد بن خالد الوافي ، ج ٥ ، ص ٧٥٠ ، ح ٢٩٧٥ ؛ الوسائل ، ج ١٦ ، ص ١٥٨ ، ح ٢١٢٣٧.
[٦] في « ى ، بث ، بس ، بف ، جد » وحاشية « بح ، جت » : « بن ». وهو سهو ؛ فقد روى محمّد بن أحمد بن