الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٢٢ - ١٨٥ ـ بَابُ الذَّبْحِ
فَيَذْبَحُ [١] ». [٢]
٧٨٨٣ / ٦. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ وَ [٣] مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنْ صَفْوَانَ وَابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ [٤] ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « إِذَا اشْتَرَيْتَ هَدْيَكَ ، فَاسْتَقْبِلْ بِهِ الْقِبْلَةَ [٥] ، وَانْحَرْهُ أَوِ اذْبَحْهُ ، وَقُلْ : ( وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً [٦] وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) [٧] ، ( إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا من [٨] الْمُسْلِمِينَ ) [٩] اللهُمَّ مِنْكَ [١٠] وَلَكَ [١١] ، بِسْمِ اللهِ [١٢] ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي [١٣] ؛ ثُمَّ أَمِرَّ
على يد الصبيّ ».
[١] في المرآة : « هو في المشهور محمول على الاستحباب ».
[٢] الكافي ، كتاب الحجّ ، باب حجّ الصبيان والمماليك ، ح ٧٠٦١. وفي الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٣٤ ، ذيل ح ٢٨٩٦ ، معلّقاً عن معاوية بن عمّار الوافي ، ج ١٤ ، ص ١١٥٨ ، ح ١٣٩٩٤ ؛ الوسائل ، ج ١٤ ، ص ١٥١ ، ح ١٨٨٤٤.
[٣] في السند تحويل بعطف « محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان » على « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ».
[٤] روى الشيخ الصدوق الخبر في الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥٠٣ ، ح ٣٠٨٤ ، قال : « وروى معاوية بن عمّار عنه عليهالسلام ـ والضمير راجع إلى أبي عبد الله ـ ».
والظاهر في ما نحن فيه ، سقوط « عن معاوية [ بن عمّار ] » من السند. ويؤيّد ذلك الإتيان بـ « قال » مفرداً بعد العنوانين المعطوفين : صفوان وابن أبي عمير.
[٥] في المرآة : « قوله عليهالسلام : فاستقبل به القبلة ، ظاهره جعل الذبيحة مقابلة للقبلة ، وربما يفهم منه استقبال الذابحأيضاً ، وفيه نظر ».
[٦] في « ى ، بح ، بخ ، بف » والوافي والفقيه وفقه الرضا ومسائل عليّ بن جعفر : + « مسلماً ».
[٧] الأنعام (٦) : ٧٩.
[٨] في « بخ » : « فأنا أوّل » بدل « وأنا من ». وفي الوافي : « وأنا أوّل » بدلها.
[٩] الأنعام (٦) : ١٦٢ ـ ١٦٣.
[١٠] في فقه الرضا : + « وبك ».
[١١] في فقه الرضا : + « وإليك ».
[١٢] في التهذيب : + « وبالله ». وفي فقه الرضا : + « الرحمن الرحيم ». وفي مسائل عليّ بن جعفر : + « الذي لا إله إلاّهو ».
[١٣] في فقه الرضا : + « كما تقبّلت من إبراهيم خليلك ، وموسى كليمك ، ومحمّد حبيبك صلىاللهعليهوآلهوسلم ».