الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٧٣ - ١٤ ـ بَابُ الْكَسْبِ الْحَلَالِ
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام ، قَالَ : « لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ عَلى رَسُولِ اللهِ [١] صلىاللهعليهوآلهوسلم : ( إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ ) [٢] قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا( الْمَيْسِرِ )؟
فَقَالَ [٣] : كُلُّ [٤] مَا تُقُومِرَ [٥] بِهِ حَتّى الْكِعَابُ [٦] وَالْجَوْزُ.
قِيلَ : فَمَا [٧] ( الْأَنْصابُ ) [٨]؟
قَالَ [٩] : مَا ذَبَحُوهُ [١٠] لآِلِهَتِهِمْ [١١]
قِيلَ : فَمَا ( الأزلام )؟
قَالَ [١٢] : قِدَاحُهُمُ [١٣] الَّتِي يَسْتَقْسِمُونَ [١٤]
[١] في « ط ، بح ، بخ ، بس ، بف » والوافي والوسائل والتهذيب : « على رسوله ».
[٢] المائدة (٥) : ٩٠. وفي « بف » والوافي والتهذيب : ـ ( فَاجْتَنِبُوهُ ).
[٣] في « بخ ، بف » والوافي : « قال ».
[٤] في الوافي : ـ « كلّ ».
[٥] في « ط » : « يقامر ».
[٦] « الكِعاب » : فصوص النرد ، واحدها : كَعْب وكَعْبة. راجع : النهاية ، ج ٤ ، ص ١٧٩ ( كعب ).
[٧] في « بخ ، بف » وحاشية « جت » والوافي والتهذيب : « ما ».
[٨] قال الجوهري : « النَصْب : ما نُصب فعُبد من دون الله تعالى ، وكذلك النُصْب ، وقد يحرّك ... والجمع : الأنصاب ». وقال ابن الأثير : « النصب ـ بضمّ الصاد وسكونها ـ : حجر كانوا ينصبونه في الجاهليّة ويتّخذونه صنماً فيعبدونه ، والجمع : أنصاب ». الصحاح ، ج ١ ، ص ٢٢٥ ؛ النهاية ، ج ٥ ، ص ٦٠ ( نصب ).
[٩] في « ط » : + « كلّ ».
[١٠] في « ى ، بخ ، بس ، بف ، جت ، جد ، جن » والوسائل والفقيه والتهذيب : « ذبحوا ».
[١١] في المرآة : « قوله عليهالسلام : ما ذبحوه لآلهتهم ، قال الوالد العلاّمة ـ قدّس الله روحه ـ : أي تقرّباً إليها ، كما قال تعالى : ( وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ) [ المائدة (٥) : ٣ ] ، أي لها ، والمشهور بين المفسّرين أنّ المراد بها عبادة الأصنام ، فعلى هذا يكون المراد أنّ هذا أيضاً عبادة لها. وقيل : المراد ما ذبحوا باسم الأصنام ، ولا شكّ في حرمة الجميع ، وإن كان الأخير في المقام أظهر ».
[١٢] في « ط » : « قيل ».
[١٣] الأقداح : جمع قِدْح ، وهو السهم الذي كانوا يستقسمون به ، أو الذي يرمى به عن القوس. يقال للسهم أوّل ما يقطع : قِطْعٌ ، ثمّ ينحت ويبرى فيسمّى بَرِيّاً ، ثمّ يقوّم فيسمّى قِدْحاً ، ثمّ يراش ويركَّب نصله فيسمّى سهماً. النهاية ، ج ٤ ، ص ٢٠ ( قدح ).
[١٤] في « ط » : « تستقسمون ».