الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣١٤ - ٢٢٩ ـ بَابُ زِيَارَةِ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام
يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ عَلِيٍّ [١] أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْحَسَنِ [٢] وَالْحُسَيْنِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَدِيجَةَ [٣] وَفَاطِمَةَ [٤] ، صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ ، لَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ ـ تَقُولُهَا [٥] ثَلَاثاً ـ أَنَا إِلَى اللهِ مِنْهُمْ بَرِيءٌ ، ثَلَاثاً.
ثُمَّ تَقُومُ ، فَتُؤْمِئُ بِيَدِكَ [٦] إِلَى الشُّهَدَاءِ ، وَتَقُولُ [٧] : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ـ ثَلَاثاً [٨] ـ فُزْتُمْ وَاللهِ ، فُزْتُمْ وَاللهِ [٩] ، فَلَيْتَ أَنِّي [١٠] مَعَكُمْ ، فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً.
ثُمَّ تَدُورُ ، فَتَجْعَلُ قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام بَيْنَ يَدَيْكَ ، فَصَلِّ [١١] سِتَّ رَكَعَاتٍ وَقَدْ تَمَّتْ زِيَارَتُكَ ، فَإِنْ شِئْتَ فَانْصَرِفْ ». [١٢]
[١] في « بخ ، بس » والوافي : ـ « عليّ ».
[٢] في المرآة : « هو على المجاز ؛ فإنّ العرب تسمّى العمّ أباً مجازاً ، كما قيل في قوله تعالى : ( لِأَبِيهِ آزَرَ ) [ الأنعام (٦) : ٧٤ ] ».
[٣] في التهذيب ، ح ١٣١ وكامل الزيارات ، ص ١٩٧ : + « الكبرى ».
[٤] في الوسائل ، ح ١٩٦٧٢ : + « السلام عليك ». وفي التهذيب ، ح ١٣١ وكامل الزيارات ، ص ١٩٧ : + « الزهراء ».
[٥] في التهذيب ، ح ١٣١ وكامل الزيارات ، ص ١٩٧ : ـ « تقولها ».
[٦] في الوسائل ، ح ١٩٦٧٢ : ـ « بيدك ».
[٧] في « جد » والوسائل ، ح ١٩٦٧٢ : « فتقول ».
[٨] في التهذيب ، ح ١٣١ : « السلام عليكم » بدل « ثلاثاً ».
[٩] في الفقيه والتهذيب ، ح ١٣١ : + « فزتم والله ».
[١٠] في حاشية « ى » : « فياليتني كنت » بدل « فليت أنّي ».
[١١] في « بح ، بخ ، بخ » والوافي : « وصلّ ». وفي الفقيه والتهذيب ، ح ١٣١ وكامل الزيارات ، ص ١٩٧ « فتصلّي ».
[١٢] التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٠٣ ، ح ١٨٠ ، [ إلى قوله : « فإنّ السلام يصل إليه من قريب ومن بعيد » ] ؛ وص ٥٤ ، ح ١٣١ ، معلّقاً عن الكليني ؛ كتاب المزار ، ص ٢١٤ ، ح ١ ، بسنده عن محمّد يعقوب ، إلى قوله : « فإنّ السلام يصل إليه من قريب ومن بعيد ». وفي كامل الزيارات ، ص ١٩٧ ، الباب ٩٩ ، ح ٢ ؛ وص ٨٠ ، الباب ٢٦ ، ح ٥ ، بسندهما عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، وفي الأخير إلى قوله : « ولا دمشق ولا آل عثمان ». الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥٩٤ ، ح ٣١٩٩ ، معلّقاً عن الحسن بن راشد ، من قوله : « إذا أتيت أبا عبدالله عليهالسلام فاغتسل على شاطئ الفرات ». كامل الزيارات ، ص ٨٠ ، الباب ٢٦ ، ح ٣ ، بسنده عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة ويونس بن ظبيان وأبي سلمة السرّاج والمفضّل بن عمر كلّهم ، عن أبي عبدالله عليهالسلام ، من قوله : « إنّ أبا عبدالله الحسين لمّا قضى » إلى