الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٧٨ - ٢٢١ ـ بَابُ إِتْيَانِ الْمَشَاهِدِ وَقُبُورِ الشُّهَدَاءِ
قَالَ : « أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ آثَارِ رَسُولِ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم شَيْءٌ [١] إِلاَّ وَقَدْ غُيِّرَ غَيْرَ هذَا ». [٢]
٨١٣٤ / ٦. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، عَنْ عُمْرِو [٣] بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَدَقَةَ [٤] ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُوسى ، قَالَ :
دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام مَسْجِدَ الْفَضِيخِ ، فَقَالَ : « يَا عَمَّارُ ، تَرى هذِهِ الْوَهْدَةَ [٥]؟ ».
قُلْتُ : نَعَمْ.
قَالَ : « كَانَتِ امْرَأَةُ جَعْفَرٍ [٦] ـ الَّتِي خَلَفَ عَلَيْهَا [٧] أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام ـ قَاعِدَةً فِي هذَا الْمَوْضِعِ ، وَمَعَهَا ابْنَاهَا مِنْ جَعْفَرٍ ، فَبَكَتْ ، فَقَالَ [٨] لَهَا ابْنَاهَا : مَا يُبْكِيكِ يَا أُمَّهْ؟ قَالَتْ : بَكَيْتُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام ، فَقَالَا [٩] لَهَا : تَبْكِينَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَاتَبْكِينَ لِأَبِينَا؟
قَالَتْ : لَيْسَ هذَا لِهذَا [١٠] وَلكِنْ ذَكَرْتُ حَدِيثاً حَدَّثَنِي بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليهالسلام فِي هذَا الْمَوْضِعِ ، فَأَبْكَانِي.
قَالَا : وَمَا هُوَ؟
[١] في « ى » : ـ « شيء ».
[٢] الوافي ، ج ١٤ ، ص ١٣٩٠ ، ح ١٤٤٣١ ؛ الوسائل ، ج ١٤ ، ص ٣٥٥ ، ح ١٩٣٧٥ ؛ البحار ، ج ١٠٠ ، ص ٢١٦ ، ح ١٤.
[٣] هكذا في « ى ، بح ، بخ ، جر ، جن » والبحار. وفي « بث ، بس ، بف ، جد » والمطبوع : « عمر ».
وعمرو بن سعيد هذا هو عمرو بن سعيد المدائني روى كتابَه موسى بن جعفر [ البغدادي ] وتكرّرت روايته عنه في الأسناد. راجع : رجال النجاشي ، ص ٢٨٧ ، الرقم ٧٦٧ ؛ الفهرست للطوسي ، ص ٣١٧ ، الرقم ٤٨٨ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ١٩ ، ص ٣٤٧ ـ ٣٤٩.
[٤] في البحار ، ج ٤١ : + « عن عمرو بن صدقة ». وعمرو بن صدقة مجهول لم نجد له ذكراً في موضع.
[٥] الوَهْدُ والوَهْدَةُ : المكان المنخفض كأنّه حفرة. راجع : ترتيب كتاب العين ، ج ٣ ، ص ١٩٨٦ ؛ لسان العرب ، ج ٣ ، ص ٤٧١ ( وهد ).
[٦] في الوافي : « يعني بها أسماء بنت عميس رضي الله عنها ».
[٧] في الوافي : « أي كان قائماً في الزوجيّة مقامه ».
[٨] في « جن » والبحار ، ج ٤١ : « فقالا ».
[٩] في « ى ، بخ » وحاشية « بث » : « فقال ».
[١٠] هكذا في معظم النسخ التي قوبلت والبحار. وفي المطبوع : « هكذا ».