الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ١٥ - ١٥٨ ـ بَابُ الْحَجِّ مَاشِياً وَانْقِطَاعِ مَشْيِ الْمَاشِي
وَسَأَلْتُهُ عَنِ [١] الرُّكُوبُ أَفْضَلُ ، أَوِ الْمَشْيُ؟ فَقَالَ : « الرُّكُوبُ ».
قُلْتُ : الرُّكُوبُ أَفْضَلُ مِنَ الْمَشْيِ؟! فَقَالَ [٢] : « نَعَمْ ؛ لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صلىاللهعليهوآلهوسلم رَكِبَ ». [٣]
٧٧١٨ / ٦. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ : مَتى يَنْقَطِعُ مَشْيُ الْمَاشِي؟
قَالَ : « إِذَا رَمى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ، وَحَلَقَ رَأْسَهُ ، فَقَدِ انْقَطَعَ مَشْيُهُ ، فَلْيَزُرْ رَاكِباً [٤] ». [٥]
٧٧١٩ / ٧. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليهالسلام ، قَالَ : « قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام فِي الَّذِي عَلَيْهِ الْمَشْيُ فِي الْحَجِّ : إِذَا رَمَى الْجِمَارَ [٦] زَارَ الْبَيْتَ رَاكِباً [٧] ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ». [٨]
[١] في « بخ » والوافي : ـ « عن ».
[٢] في « بخ ، بس » : « قال ».
[٣] الوافي ، ج ١٢ ، ص ٤٠٨ ، ح ١٢٢٠٠ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٨١ ، ذيل ح ١٤٢٩٥.
[٤] في المرآة : « يدلّ على انقطاع مشي من نذر المشي بالحلق ، ويجوز له العود إلى مكّة لطواف الزيارة راكباً ، وهو خلاف المشهور بين الأصحاب ، والظاهر أنّه مختار المصنّف ، ويظهر من الصدوق في الفقيه أيضاً اختياره ».
[٥] قرب الإسناد ، ص ١٦١ ، ح ٥٨٨ ، بسند آخر وتمام الرواية : « متى ينقطع مشي الماشي قال : إذا أفضت من عرفات » الوافي ، ج ١٢ ، ص ٤١٢ ، ح ١٢٢١١ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٩٠ ، ح ١٤٣٢١.
[٦] في « بخ » والوسائل والفقيه : « الجمرة ».
[٧] في المرآة : « قوله عليهالسلام : زار البيت راكباً ، هذا يحتمل أمرين : أحدهما : إرادة زيارة البيت لطواف الحجّ ؛ لأنّه المعروف بطواف الزيارة ، وهذا يخالف القولين معاً ، فيلزم إطراحهما. والثاني : أن يحمل رمي الجمار على الجميع ، ويحمل زيارة البيت على معناه اللغوي ، أو على طواف الوداع ونحوها ، وهذا هو الأظهر. كذا ذكره الشهيد الثاني رحمهالله في حواشي شرح اللمعة ، وقال : في الأصل القولان : أحدهما : أنّ آخره منتهى أفعاله الواجبة ، وهي رمي الجمار. والآخر ، وهو المشهور : أنّ آخره طواف النساء ». وراجع : الروضة البهيّة ، ج ٢ ، ص ١٨١.
[٨] الفقيه ، ج ٢ ، ص ٣٩١ ، ح ٢٧٩٠ ، بسنده عن إسماعيل بن همّام المكّي ، عن أبي الحسن الرضا ، عن أبيه عليهماالسلام الوافي ، ج ١٢ ، ص ٤١٣ ، ح ١٢٢١٢ ؛ الوسائل ، ج ١١ ، ص ٩٠ ، ح ١٤٣٢٠.